ابنا : وذكر البيان " أنه في خضمّ التطورات المتلاحقة والتغييرات الكبيرة التي يمرّ بها العالم العربي، وفي ضوء التحرّكات الشعبيّة المتنقّلة من بلد إلى آخر من بلدان المنطقة، يتطلّع الشعب في بلدنا العزيز البحرين إلى التغييرات الحقيقيّة التي تضمن الأمن والاستقرار والحياة الكريمة لكلّ أبناء الشعب".
وأضاف البيان إن هذه التغييرات تأتي عبر "دستور عقدي متوافق عليه شعبياً ينظّم الحياة السياسيّة في البلد في إطار ملكيّة دستوريّة – كما ينصّ على ذلك ميثاق العمل الوطني - يكون الحكم فيها للشعب عبر انتخابات حرة ونزيهة تعبّر عن إرادة الشعب وتطلّعاته".
وأكد البيان إنّ هذه التغييرات والإصلاحات هي "حقّ طبيعي لشعب البحرين". مبيناً أن الشعب قدضحّى من أجلها، "وهو على استعداد للمواصلة في المطالبة بها والإصرار على تحقيقها بالأساليب المختلفة السلميّة المتحضّرة".
وأكد البيان الذي أصدره علماء البحرين على تبييض السجون من المعتقلين السياسيين وإنهاء حالة الاستنفار الأمني ـ الذي تعيشه البلاد منذ فترة ـ والتضييق على حرية الكلمة والمسيرات والإعتصامات، وفتح باب الحوار الجاد مع المعارضة في مختلف الملفات العالقة المؤرقة للشعب يأتي في مقدمة لعمليّة التغيير الجدية.
وأوضح البيان أن العصر هو عصر الشعوب، ولا بدّ للأنظمة السياسيّة الحاكمة في بلداننا العربيّة من إدراك هذه الحقيقة، والإنسجام مع تطلّعات شعوبها، والتحرّك الجاد في إطار أنظمة ديمقراطيّة تمثّل إرادة هذه الشعوب، وتحقّق مصالح أوطانها، بعيداً عن الاستفراد والاستبداد والقمع والإقصاء.
وختم البيان قوله "إنّنا كباقي أبناء شعبنا الأبي نتطلّع لذلك اليوم الذي يعيش فيه بلدنا الحبيب أجواء الحريّة والديمقراطيّة وإحترام حقوق الإنسان، وينعم بالأمن والاستقرار والتطوّر والازدهار في مختلف جوانب الحياة".
انتهی/137