12 فبراير 2011 - 20:30

أطلقت العوامية يوم الجمعة حملة التكبير من على أسطح المنازل في خطوة للمطالبة بالإفراج عن أبناءها المعتقلين.

ابنا : ونقلت المواقع الإلكترونية أن الحملة التي استمرت حتى الثامنة والنصف مساء، جاءت كرسالة لإيصال صوت الممانعة للسلطات لتكون دعوة للأخذ بالاعتصامات بجدية استجابة لمطالبات بعض الناشطين من المنطقة الذين أكدوا على بقاء حالة الممانعة كطريقة للإفصاح عن وعي الناس ورفضهم للصمت أو المطالبات الروتينية الغير مدعومة من الشارع والتي لن ترجع للمجتمع أدنى حقوقه المسلوبة.

وأوضح أحد المراقبين أن السلطات اضطرت للإفراج عن المعتقلين في المرة السابقة لوجود حراك في الشارع ولو لم يكن ذلك لكنا اليوم ننتظر الإفراج عن أكثر من 20 معتقلاً وليس 3 فقط، مضيفاً أن السلطات تحتفظ بـ 3 من معتقلي الكرامة منذ أكثر من عام دون محاكمة أو تثبيت تهم، كما وتتحفظ دون محاكمة - منذ ما يربو على الثلاث سنوات - على عدد من المعتقلين من مختلف بلدات القطيف لإدانتهم بحيازة قطع سلاح صغيرة إضافة للمتهمين في تفجيرات الخبر 1996 م والذين لم يدانوا للآن.

وطالب المحتجون بالمساواة والعدل بين المواطنين دون النظر إلى انتماءاتهم وعقائدهم ، منوهين إلى أن مايحدث الآن يعبر عن حالة من الازدواجية في التعامل مع المواطنين، ففي الوقت الذي يطلق فيه سراح بعض المدانين بأعمال تخريبية وآخرين عائدين من معتقلات أمريكية مخصصة للإرهابين نجد أن أبناء الطائفة الشيعية يقبعون في السجون دون إدانة أو توجيه اتهامات.

ولفت المحتجون إلى أن الاستقرار لن يحصل سوى بإصلاح حقيقي تتساوى فيه كافة الأطراف وينقل الدولة للمدنية الحديثة بعيداً عن التمييز الطائفي والمناطقي.

يذكر أن الحملة اتخذت شعار ( هيهات منا الذلة ولن نركع إلا لله ) تعبيراً عن رفض الظلم، فيما تركزت كثافة أصوات التكبير في حي الجميمة وحي العوينة القري من مركز شرطة العوامية.

انتهی/137