ابنا : ويخرج الشعب الايراني كما خرج على مدى 32 سنة في 11 شباط من كل عام (22 بهمن) لاعلان الانتصار في ثورته التاريخية بعد سنوات من النضال.
واضاف مراسلنا ان الثورة الايرانية ليست وليدة يوم لكنها وليدة سنوات من النضال كما قال الامام الخميني الراحل مؤسس الجمهورية الاسلامية قبل الثورة بحوالي 17 عاما ان "جيل الثورة الان ولد". وفعلا تحقق ذلك
وتابع، فكما في عام 1979 كانت جموع الشباب هي من تحرك الثورة بالاضافة الى الحضور الكبير للعلماء، تكرر هذا المشهد الذي كان في عام 1979 لازالنا نشاهده هنا اليوم في شوارع طهران وخصوصا على امتداد الشوارع التي تشهد مظاهرات ابتداءا من ساحة الثورة (ميدان انقلاب) الى ساحة الحرية (ميدان آزادي) وكافة مناطق طهران.
واشار نور الدين دغير حضور من كل التركيبة الاجتماعية وحضور اختلاف الجماهير باختلاف اعمارها من الاطفال والشبان والعجزة بالاضافة النساء والرجال كلهم جنبا الى جنب تتجه الى ساحة الحرية.
ورغم ان ساحة الحرية هي النقطة الرئيسة لتجمع المتظاهرين حيث يلقي الرئيس الايراني محمود احمد نجاد كلمة بالمناسبة، الا ان كل شوارع طهران وكل مناطقها هي مناطق تجمع وحضور المواطن الايراني الذي يؤكد انه مازال على نفس الخط الذي اسسه شهداء الثورة منذ عام 1979 ونفس النهج الذي اطلقه الامام الخميني الراحل.
وسيكون اليوم الجمعة كذلك يوم تضامن مع الشعب المصري.
انتهی/137