8 فبراير 2011 - 20:30

اعتبرت صحيفة " نيويورك تايمز" الاميركية انه "فيما تتلمس إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما طريقها للرد الصحيح على الانتفاضة في مصر، ولم تفتقر الادارة للحصول على المشورة من دعاة الديمقراطية والأكاديميين والنقاد، وحتى أعضاء الإدارة السابقة".

ابنا : وكشفت الصحيفة "عن وجود أصوات قليلة عاجلة وملحة أو مقنعة من دول مجاورة لمصر".

واشارت الى ان "إسرائيل والسعودية والأردن والإمارات العربية المتحدة جميعها دول ضغطت مرارا الولايات المتحدة على عدم التخلي عن الرئيس المصري حسني مبارك على نحو سريع، أو رمي ثقلها وراء الحركة الديمقراطية بشكل يمكن أن يزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة وفق دبلوماسيين" .

ونقلت الصحيفة عن "مسؤول شرق أوسطي انه قضى في يوم واحد 12 ساعة على الهاتف مع مسؤولين أميركيين".

ولفتت الصحيفة الى ان "الضغوط بدأت تؤتي ثمارها، فبعد أيام من مطالبتها بتغييرات فورية اعلنت الادارة الاميركية انها تدعم انتقالا منظما يديره نائب الرئيس المصري عمر سليمان".

واوضحت ان "وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون اعتبرت ان استقالة مبارك الفورية قد تعقد الأمور عوضاً عن إيضاحها، وأن طريق مصر للديمقراطية هي وفقا لمتطلبات الدستور المصري".

انتهی/158