ابنا : وتصطدم مشاورات منذ أسبوعين على بدئها بصعوبات مستمرة سببها اختلاف مطالب وشروط طرفي الصراع السياسي في البلاد.
إستجمعت قوى الرابع عشر من آذار قواها من جديد، ليكون موحدا من المشاركة في الحكومة المقبلة أو عدمها، مع إرتفاع أسهم عدم المشاركة والميل الى تشكيل معارضة فعالة.
وترى أوساط قوى الثامن من آذار بدورها أنه هناك وضع جديد في السياسة في لبنان ويجب على من يرغب في الاشتراك في هذه الحكومة أن يكون مقتنعا بأن هذا الوضع السياسي قد تغيّر.
وما بين مواقف كل من فريقي الرابع وعشر والثامن من آذار، تبرز نصائح دبلوماسية للرئيس المكلف بالتمهل والتريث في تشكيل الحكومة.
الى جانب هذا ، اعلن الرئيس اللبناني السابق امين الجميل الاثنين ان المشاورات التي اجراها باسم فريقه السياسي مع رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي حول الحكومة الجديدة "وصلت الى طريق مسدود".
واضاف "تبقى يدنا ممدودة. في السياسة لا يمكن القول ان الابواب مقفلة، لكن في هذه اللحظة بعد كل الاتصالات لم نتوصل الى حل يحقق المصلحة الوطنية".
وخسرت قوى 14 آذار بعد سقوط الحكومة برئاسة الحريري في 12 كانون الثاني/يناير، الغالبية داخل البرلمان بعدما غير عدد من النواب مواقعهم السياسية.
واجرى الجميل، بتكليف من 14 آذار، اتصالات مع ميقاتي للحصول على اجوبة في شأن الضمانات المطلوبة، بما فيها حجم مشاركة فريقه في الحكومة.
واعلن ميقاتي رغبته بمشاركة جميع الاطراف في حكومته. الا انه اكد انه لن يعطي التزامات الى اي طرف.
وكان الزعيم المسيحي ميشال عون المتحالف مع حزب الله اعلن بعد اجتماع تكتله النيابي ان "الحكومة ستتالف وستكون منسجمة"، متحدثا عن "تغيير جذري" في النهج.
وقال عون للصحافيين "ان الحكومة ستتألف، وستتألف بشكلٍ منسجم وستكون قادرة على الحكم وعلى تنفيذ قراراتها، ولن يكون هناك اي فراغ لا في القرارات ولا في اي قطاعٍ من قطاعات الحكم".
واضاف "لن تكون هناك عودة الى الوراء والتغيير سيكون جذريا"، بالمقارنة مع السنوات الماضية التي كان يتولى فيها فريق الحريري رئاسة الحكومة.
واوضح ان الوقت لا يزال متاحا لتشكيل الحكومة، "ولم نجتز الشهر الاول بعد".
انتهی/137