30 يناير 2011 - 20:30

عاد العديد من ابنائنا الطلاب والطالبات هذا الاسبوع الي مدينة القطيف بعد اوقات عصيبة أمضوها في مناطق مشتعلة ومنكوبة مدينة جدة وجمهورية مصر العربية.

ابنا : ورجع الطلاب والطالبات الدارسين في مدينة جدة المنكوبة بالسيول والحزن يعلو وجوههم لما شاهدوه من الأسى والألم وما حل بـ"العروس" فقد ثٌكلت تلك المدينة واصيبت بأضرار بليغة قد يستغرق علاجها سنوات طويلة.

الطالب ياسر يدرس بمدينة جدة يقول: " احتُجزت في الشقة ولم استطع ان أخرج منها وما زاد الأمر تعقيداً ان المساعدات لم تصل الينا حتي بعد طلبها "

أما الطالبة حنان علي فتقول: " عندما حدث السيل والفيضان كنت في الجامعة، ذهبت لأداء الأمتحان وعندما وصلت فؤجئت بتاخير الاختبار ولم يتم اعلامي بذلك مسبقا، بعدها لم استطع العودة الي مقر سكني لانه تم تحذيري من الخروج، بقيت في الجامعة مع بعض الطالبات لليوم التالي وقد شعرنا بالرعب والخوف، وما زاد من خوفنا ماحدث بعد ذلك، عندما جائت مروحية خاصة وحملت بعض الطالبات تاركة الباقي وهم يستغيثون ولا يغاثون ".

الطالبة نور تقول: " احتجزت في مقر سكني ولم استطع الذهاب الي المطار للعوده الي الدمام فيما تم اغلاق المطار وتوقيف الرحلات ". هذه بعض الصعوبات التي واجت ابنائنا في مدينة جدة "الارملة".

اما ابنائنا المغتربين في جمهورية مصر العربية فقد نالهم الخوف كما ناله ابنائنا في جدة.

فمصر البلد الذي يفاخر بأمنة وطيب الاقامة به بات اليوم مكانا يعاني عدم استقرار الأمن وتزايد المظاهرات التي تخرج للطرقات وعمليات النهب والسرقات.

تقول الطالبة هند محمد: " انا طالبة ادرس وأسكن بمدينة القاهرة قبيل انتهاء اختباراتي ازدادت المظاهرات في مصر وزاد العنف فبقيت في مسكني ولم اخرج الا الى المطار تخوفا من حدوث اي حالات عنف او اعتداء علينا. توجهت الي المطار ومباشرة الي ارض الوطن".

اما الطالبة فاطمة محمد فتقول: " ذهبت الي المطار استعداد للعودة الي ارض الوطن ولكن بقيت اكثر من 24 ساعة انتظر ان تقلع الطائرة وزاد خوفي انقطاع الاتصالات وتوقيف العديد من الرحلات".

هذه بعض الصعوبات التي واجهت ابنائنا المجاهدين في العلم، فجبهة العلم تحتم عليهم الصبر واحتساب الثواب عند الله لنيل درجات الدنيا والاخرة.
انتهى/158