30 يناير 2011 - 20:30

أصبحت المواقع الاجتماعية على شبكة الانترنت وأهمها فيسبوك يشكل تهديداً كبيراً لمعظم الأنظمة العربية. وقد تحول من شبكة للتواصل الاجتماعي إلى سلاح سياسي بين الشعوب وحكوماتها ومن ذلك الموقع تمكن الشعب التونسي من إسقاط حكومته الدكتاتورية والسعي لبناء حكومة ديمقراطية.

ابنا : وتوعد عدد من الشبان البحرينيين حكومتهم بالتظاهر والسعي لإسقاطهم إذا استمرت الأوضاع على حالها من تردي الأوضاع الاقتصادية وانتشار البطالة.

وأطلق مجموعة من البحرينيين صفحة على الفيسبوك توعدوا فيها الحكومة بالنزول إلى الشارع.  واضعين صورة الملك البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة مع الرئيس التونسي المخلوع بن علي والرئيس المصري حسني مبارك التي تشهد بلاده تظاهرات تطالب برحيله.

وتتزامن هذه التحركات الشبابية البحرينية في وقت تشهد فيه تونس ومصر واليمن والاردن وفلسطين حركات شعبية وإعتصامات وتغيير للنظام السياسي.

سوريا تحضر موقع فيسبوك

وفي الشأن ذاته، إتخذت السلطات السورية سلسلة إجراءات تحسباً لأي تحرك في الشارع أسوة بما يحدث في تونس ومصر، حيث قامت بمنع خاصية الدردشة على موقع فيسبوك من خلال الهواتف المحمولة كما حظرت الدخول على الصفحة الرئيسية لفايسبوك ومواقع أخرى.

و بحسب المستخدمين السوريين قامت السلطات في البلاد بمنع استخدام برنامجي " NimBuzz وإيبادي " الذين يتم إستخدامهما للدردشة على موقع فيسبوك من خلال الهواتف المحمولة.

ويقول مستخدمون أن السلطات السورية حجبت صفحة فيسبوك الرئيسية الا أن البعض لايزال يلتف على القيود المفروضة عبر خوادم معروفة باسم "بروكسي" تسمح للسوريين بالتسلل خفية الى المواقع المحجوبة. ويستخدم الكثيرون أسماء مستعارة.

ويذكر أن بعض الدول سارعت بفرض قيود على استخدام الإنترنت تحسباً لانتقال عدوى التظاهرات التشديد على استخدام الإنترنت في الدول العربية يسير بموازاة انتشار التظاهرات والدعوات الداعية للتغيير السياسي.

وقبل ذلك كان نظام الرئيس بن علي قد استخدم طرقاً مشابهة حيث فرض عراقيل على استخدام الإنترنت وهو ما دفع المسؤولين الأمريكيين في ذلك الوقت إلى المطالبة بحرية استخدام الشبكة الدولية في تونس.

وفي مصر قال نشطاء إن الحكومة حجبت موقعي 'فيسبوك' وتوتير حين نزل الآلاف إلى الشوارع مطالبين بتغيير النظام. ونفت الحكومة ذلك قائلة إنها تحترم حرية التعبير وتسعى لحمايتها.

شباب السودان يتوعدون الحكومة عبر الفيسبوك

لبى الأف الاشخاص دعوة أطلقت على موقع فيسبوك للتظاهر ضد الحكومة في كافة انحاء السودان الاحد، اليوم المقرر لاعلان النتائج الاولية للاستفتاء حول استقلال جنوب السودان.

وحتى صباح السبت كان تسعة الآف شخص لبوا نداء على موقع فيسبوك لمجموعة "30 كانون الثاني/يناير، دعوة الى الشباب السوداني" للتظاهر.

ودعت الصفحة على موقع فيسبوك التي تحمل صورة متظاهر غاضب يحمل يافطة كتب عليها بالعربية "من اجل سودان افضل" الى تظاهرات سلمية الاحد في الساعة 11,00 (8,00 تغ) لوقف "الظلم والاذلال".

وكتب على الصفحة "سننزل الى الشارع احتجاجا على غلاء المعيشة والفساد والمحاباة والبطالة وكافة ممارسات النظام بما في ذلك جلد النساء (...) المخالفة لابسط قوانين الاسلام والانسانية". وأضاف النص "سننزل إلى الشارع لنثبت للعالم أجمع بان الشعب (...) لن يبقى صامتا حيال استمرار الظلم والاذلال".

وتأتي هذه الدعوة بعد "حركة 6 ابريل" التي اطلقها شباب في مصر قبل ثلاث سنوات وكانت وراء التظاهرات الحاشدة هذا الاسبوع ضد نظام الرئيس حسني مبارك.

انتهی/137