ابنا :
واستشهد بالحديث المروي(إذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها شئ) , وقال معزياً للمصلين بأن الفقيد كان مثالاً للعالم النشيط الذي قضى حياته في نشر علوم أهل البيت وخدمة المذهب وقضاء حوائج المؤمنين والقيام بمسؤوياتها و خصــوصاً أولئك المحـــرومين الذين كانوا يلوذون به في الديار المقدسة.
وأضاف سماحته متحدثاً عن حيا ة الفقيد العلمية بأنه كان محباً وشغوفاً بالعلم حيث هاجر إلى النجف الأشرف بصحبة والده وتلقى العلوم على يد الأساتذة هناك أمثال المظفر.
وتابع بإن وجــــود العـــمري في الديار المقدســـة بركـــة على المؤمنين أتباع أهل البيت (ع) هناك وعلى الزائــــرين الذيــن يتوجهون لزيارة النبي الأكرم وأهل بيته(ع) كما كان مثالاً للقــــدوة الحسنة لكل أولئك المؤمنين والزائرين لتلك المنطقة المقدسة.
وأكد أن الراحل هو من ثبت وجود مذهب أهل البيت(ع) في المدينة المنورة.انتهى/158