26 يناير 2011 - 20:30

اتهم الدكتور احمد الطيب شيخ الازهر حربا ضروس على السلفية متهما اياها ببث الفرقة بين المسلمين وتهميش العقل الاسلامي من خلال التركيز على القضايا الشكلية ونشر التكفير.

ابنا : وقال الطيب في اللقاء التحضيري للملتقي العالمي السادس لخريجي الازهر الاربعاء، ان شبابا من المسلمين اصبح باسهم بينهم شديدا، بسبب الخلافات المذهبية، وصرفتنا معركة النقاب عن مشاكل القدس والعراق والسودان، وظهر العبث بالدين بانشاء فقه "جديد" يوجب علي الناس زكاة الفطر بنوع وحيد من الحبوب.

وقال ان هذه الظواهر المنحرفة تأتي في وقت تعيش الامة الاسلامية حالة من التخلف والتراجع بسبب تحويل هذه الاهتمامات، حتى اصبح العالم الاسلامي يعاني حاليا من اهتمام شبابه بالمذهبيات والتكفير.

وأكد شيخ الازهر على ضرورة التوقف امام الظاهرة فهي كفيلة بهدم المجتمع الاسلامي لو تركت دون مواجهة بالعلم الخالص الصريح، فالتكفير يبيح استباحة الدماء والاعراض والاموال رغم اجماع علماء الامة على عدم جواز تكفير احد من اهل القبلة.

وشدد على ان الفرقة والخلاف والتنازع داء خبيث، شكل نقطة ضعف دخل منها المستعمر، ولا زال يدخل تحت لافتة "فرق تسد" وغيرها من اللافتات التي تدعو المسلمين ليقاتلوا بعضهم بعضا نيابة عنه.

وقال، ان المسلمين باتوا يستوردون كل شيء وكانهم امة "همجية" قادمة من مقابر التاريخ، ولم يكن لهم عهد بعلم ولا ادب ولا فلسفة، ولا تشريع ولا قانون، واضاف: رغم ذلك فان حضارة المسلمين تقلق ابناء الحضارة الغربية، التي اصبت تعمل ليل نهار، كي يظل المسلمون غافلين نائمين.

انتهى/158