26 يناير 2011 - 20:30

قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الامريكية ان التظاهرات التي شهدتها مصر وسميت ب(يوم الغضب) يعتبر يوم تاريخي في حياة المصريين .

ابنا : و نقلاً عن "وول ستريت جورنال" ان آلاف المصريين احتشدوا أمام دار القضاء العالي وسط القاهرة وفي مدن المحلة الكبرى ودمياط وأسيوط اليوم متحدين التحذير المني بعدم التظاهر . و كان الصحفيون نظموا وقفة احتجاجية أمام النقابة شارك فيها محامون، وسرعان ما وقع اشتباك بينهم وبين رجال الأمن بعد أن حاولوا تسيير تظاهرة خارج شارع رمسيس أحد أهم شوارع القاهرة لكن ذلك لم يمنعهم من السير في الشوارع مما جعل قوات الأمن تقمعهم بقنابل الغاز المسيل للدموع . و اضافت الصحيفة ,ان النظام الحاكم بات يدرك خطورة هذه التحركات ويعي أهمية المحافظة على الأمر الواقع مع السماح لبعض حالات التنفيس بالخروج إلى الشارع لتخفيف حالة الاحتقان التي ولدتها الظاهرة التونسية بعدما أشعل شرارتها الأولى محمد البوعزيزي الذي أحرق نفسه وتوفي إثر ذلك. و نقلت الصحيفة وجهة نظر الولايات المتحدة الامريكية بان مصر مازالت "حليفا وثيقا ومهما" ولكن وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون حثت الحكومة المصرية على السماح بالاحتجاجات السلمية وعدم حجب مواقع الإنترنت الاجتماعية. و أضافت كلينتون "نعتقد بشدة أن أمام الحكومة المصرية فرصة مهمة في الوقت الحالي لتنفيذ إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية للاستجابة للاحتياجات والمصالح المشروعة للشعب المصري". و قال محللون إن الولايات المتحدة تريد على الأرجح تجنب تفاقم حالة الغموض السياسي بالتخلي عن مبارك وتمثل علاقة مصر السلمية بإسرائيل بالنسبة لواشنطن عامل استقرار في المنطقة المضطربة. و اشارت الصحيفة انه لم يسبق لهذه الاحتجاجات المنسقة ان حصلت في مصر منذ وصول مبارك إلى السلطة عام 1981 بعد اغتيال أنور السادات.

انتهى/158