23 يناير 2011 - 20:30

اعتبر الشيخ حسن المطوع ثورة الشعب التونسي محطة لاستلهام العظة والعبرة محذرا الحكومات الظالمة من "نهاية مخزية".

ابنا : وقال الشيخ المطوع أن الشعب التونسي ثار برمته في وجه الظلم الذي تجسد في الحاكم الذي استبد بشعبه ومنعهم من ممارسة أبسط حقوقهم العبادية كالصلاة والحجاب والمظاهر الدينية الأخرى.

وذكّر في حديث الجمعة في الربيعية بمحافظة القطيف بنهاية شاه ايران والنظام البائد في العراق قائلاً بأن الظلم والجور لا ينجي الإنسان وإنما تكون نهايته مخزية.

إلى ذلك تناول المطوع التفجيرات الدموية التي استهدفت مؤخرا زوار الإمام الحسين في كربلاء واصفا اياها بالجرائم التي تخدم اسرائيل وأمريكا.

واضاف بأن التفجيرات تعد جريمة أخرى تضم إلى سلسلة الجرائم التي ترتكب ضد الأبرياء العزل الذين لا ذنب لهم سوى حبهم وولاؤهم للإمام الحسين على حد تعبيره.

و أشار إلى أن المستفيد الأول من تلك التفجيرات هي أمريكا وإسرائيل.

وأضاف بأن ما يحدث للمؤمنين في العراق إنما هو ابتلاء وامتحان لولائهم ومحبتهم للحسين مشيدا بتمسكهم بتلك الشعائر الحسينية رغم التفجير والقتل على مدى السنين.

و في شأن آخر أشاد المطوع بحملات التبرع بالدم التي تتزامن مع أربعين الإمام الحسين واعتبرها من مصاديق المواساة ومن أنبل المواقف الإنسانية.

انتهى/158