23 يناير 2011 - 20:30

أكد شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب أن هناك مخطط إستعماري لتمزيق العالم الإسلامي إلى دويلات طائفية وعرقية مطالباً الشعوب الإسلامية التوحد لمواجهة العدو المشترك.

ابنا : وحول الوضع العام في العالم الإسلامي وبعد استفتاء فصل الجنوب السوداني عن شماله أكد الطيب أن العالم الإسلامي يواجه إستعمار جديد ومخطط يستهدف تمزيق العالم الإسلامي إلى دويلات طائفية وعرقية, مشيراً إلى انفصال الجنوب السوداني إلى أنه يدخل ضمن هذا المخطط الخبيث ويؤكد استمرار تواجد الأزهر في الجنوب للحفاظ على الثقافة واللغة العربية .وحول محاولات البعض في الداخل والخارج اللبناني لتأجيج فتنة جديدة هناك أوضح الدكتور أحمد الطيب أن الأزهر سوف لن يقف مكتوف الأيدي إزاء الأحداث في ذلك البلد؛ معتبراَ التعايش السلمي بين أديانه ومذاهبه الإسلامية نموذجاً مميزاً. ودعا الطوائف المختلفة وخاصة الشيعة والسنة إلى التوحد لمواجهة العدو المشترك.واستنكر الطيب في حواره هذا التصريحات الأخيرة لبابا الفاتيكان حول وضع المسيحيين في العالم الإسلامي وتدخله بالشؤون المصرية والباكستانية, مؤكداً أن هذه التصريحات كان لها التأثير السلبي على الرأي العام الإسلامي. واكد أحمد الطيب أن المسيحيين مكون أصلي من مكونات المجتمع الإسلامي وبقاؤهم وازدهارهم يدل على سماحة الإسلام.وحول فكرة تأسيس بيت العائلة الإسلامي الذي يضم جميع المذاهب الإسلامية وخاصة السنة والشيعة أجاب قائلاً: "الأزهر بصدد عقد مؤتمر لتبادل الرأي والإتفاق على كلمة سواء بين المدارس الفقهية المختلفة عند أهل السنة والجماعة. وذلك تمهيداً للقاء عام وشامل بين الشيعة والسنة وسيكون شعارنا في ذلك نجتمع على ما نتفق عليه ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه؛ بلا تكفير ولا إقصاء. وإنما ديدننا أن تجتمع الأمة على كلمة سواء. على كلمة الحق. وعلى كتاب واحد. وعلى سنة رسولنا صلى الله عليه وسلم وقد تركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها. انتهى/158