ابنا : وكان "سايمونز" ضمن مجموعة من المواطنين الکنديين والأمريکيين الذين انضموا الى مراسم الأربعينية هذا العام لجمع الأموال للأيتام العراقيين متحدين مثل غيرهم من الزوار تهديد التفجيرات التي قد ينفذها اعداء اهل البيت عليهم السلام.وقال "سايمونز" فيما انطلق من مدينة النجف الاشرف متوجها الى کربلاء المقدسة وهو يرتدي ملابس سوداء مثل بقية الجموع "ما نفعله هنا هو المشارکة في مسيرة الأربعينية كذلك لإظهار تضامننا مع الشعب العراقي."
هذا وقال نوري الحسني وهو کندي من اصول عراقية ورئيس مؤسسة مساعدة الطفل الدولية الخيرية "المخاوف قائمة لکننا يجب أن نکمل مسيرة الحياة.إنها من أجل الأيتام العراقيين کي نمنحهم أملا." وأضاف "اذا استسلمنا لهذه التفجيرات فإن هذا سيعني أن الإرهابيين حققوا انتصارا. أدعو کل الشرفاء الى الوقوف ضد هؤلاء الإرهابيين الأشرار." وعبر الحسني عن أمله في أن يجمع 200 الف دولار من خلال المسيرة من النجف الى کربلاء من أجل ايتام العراق. وترعى جماعته 465 يتيما عراقيا منذ إنشائها عام 2004. وأضاف الحسني "إننا نحاول أن نساعد الأيتام في العراق بغض النظر عن طوائفهم سواء کانوا شيعة او سنة او مسيحيين."کما شارك في المسيرة آصف التيجاني وهو طبيب اسنان کندي ومواطنتان أمريکيتان.
انتهی/158