20 يناير 2011 - 20:30

دعا السيد علي فضل الله اللبنانيين إلى "التنبه للأخطار الداهمة التي تنتظرهم نتيجة انسداد أفق التسويات العربية، وانكشاف لبنان بالكامل أمام مخططات أميركا وإسرائيل، بما يهدد سلمه الأهلي، ويضعه أمام حافة الانفجار الكبير".

ابنا : وطالب المسؤولين بـ"تحمل مسؤولياتهم التاريخية، بالاحتكام إلى منطق الحكمة والعقل في هذه الظروف الصعبة، وتحصين الساحة اللبنانية، بما يمنع البلد من وقوعه في حبائل المكائد التي تحاك له ولأبنائه من هنا وهناك". وأضاف: "إن المؤامرة على لبنان إذ تستهدف المقاومة بوضوح، فإنها إذا وقعت، لن توفر أحدا من اللبنانيين، فالجميع مستهدفون، والجميع في مركب واحد، وأي ثقب في المركب اللبناني سوف يعرض اللبنانيين جميعا للغرق". وقال: "كفانا تجاهلا لمسؤولياتنا تجاه بلدنا في حاضره ومستقبله، وكفانا احتماء بمذهبياتنا وطائفياتنا وعصبياتنا. إن لبنان هو وطن الجميع، وإن محاولة الاستقواء التي تمارسها القوى في لبنان بعضها ضد البعض الآخر، مرة بالمحكمة الدولية، وأخرى بغيرها، لن يزيد البلد إلا انقساما وتشتتا وشرذمة". ودعا فضل الله اللبنانيين إلى المبادرة إلى "إنقاذ لبنان قبل فوات الأوان، فالفرص لا تزال سانحة". وأكد أنه "ما زلنا قادرين على القيام بواجباتنا الوطنية والدينية التي تجنبنا الوقوع في المنزلق الخطير، وإذا ما وقعت الواقعة، فعندها لن نجد حولنا إلا الشامتين، ولن يستفيد من انهيار مجتمعنا ودولتنا ومصالحنا إلا العدو الصهيوني الذي يتربص بنا جميعا الشرور. فهل نستمع إلى صوت العقل قبل أن تقع الكارثة وينهار الهيكل اللبناني على رؤوس الجميع؟".

انتهى/158