19 يناير 2011 - 20:30

ردا على تصريحات بابا الفاتيكان التي طالب فيها الغرب بالتدخل لحماية الأقليات المسيحية في الشرق الإسلامي أعلن الأزهر تجميده للحوار الإسلامي المسيحي الذي كان يتم بين علماء الأزهر وقساوسة الفاتيكان .

ابنا : واعرب مجمع البحوث الإسلامية في بيان أصدره ظهر الخميس تجميده للحوار مع الفاتيكان احتجاجا عما وصفه بالمغالطات التي يصر البابا بندكتوس السادس عشر على ترديدها بين الحين والاخر وقرر مجمع البحوث الإسلامية بجلسته الطارئة المنعقدة اليوم، الخميس، تجميد الحوار بين الأزهر والفاتيكان إلى أجل غير مسمى.

وأكد المجمع أن القرار جاء نتيجة تعرض بابا الفاتيكان للإسلام بشكل سلبي أكثر من مرة، وتأكيده بغير حق على أن المسلمين يضطهدون الآخرين الذين يعيشون معهم في الشرق الأوسط.

كان الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر قد أصدر قبل عدة أيام بيان هاجم فيه الفاتيكان حيث أكد البيان_ تعقيبًا على ما ورد في الخطاب السنوى لبابا الفاتيكان بنديكتس السادس عشر أمام الدبلوماسيين المعتمدين لدى الفاتيكان_ أن حماية الأقباط في مصر شأن داخلى، ورفض التدخل في الشئون الداخلية للدول العربية والإسلامية تحت أي ذريعة من الذرائع.وقال الطيب : : أننا نقدر ما ورد في كلمة قداسة البابا بنديكتيس السادس عشر من دعوة حكومات دول الشرق الأوسط إلى حماية الأقليات المسيحية، ونعتبر أن هذا تأكيد أن حماية المسيحيين شأن داخلي تتكفل به دولهم باعتبارهم مواطنين لهم كل الحقوق شأنهم في ذلك شأن سائر مواطنيهم ونختتم هذه المناسبة للتأكيد على رفضنا أي تدخل في الشئون الداخلية للدول العربية و الإسلامية بأي ذريعة من الذرائع.وإننا نشير إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بمنع ازدارء الأديان، ونؤكد أن احترام عقائد الشعوب ومقدساتها أمر واجب، وأنه من حق كل الدول أن تسن ما تراه مناسبا من قوانين لحماية أمنها الوطني وسلامها الاجتماعي، وأن مثل هذه القوانين تعكس الخصوصية الثقافية لكل بل، وتراعي مشاعر الكثرة الغالبة من أبنائه، بما يحمي المقدسات والعقائد من أن تكون هدفا لطعن الطاعنين وعبث العابثين.انتهى/158