12 يناير 2011 - 20:30

حثت السعودية حزب الله على الانضمام مرة أخرى الى حكومة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري يوم الاربعاء وحذرت من ان البلاد يمكن ان تنزلق مرة أخرى الى العنف.

ابنا : وانسحبت الحركة الشيعية المسلحة وحلفاؤها السياسيون من الحكومة في وقت سابق يوم الأربعاء مما كشف فشل سوريا والسعودية في تضييق الخلافات في لبنان بشأن محكمة شكلت لمحاكمة قتلة رفيق الحريري والد رئيس الوزراء.

وقال وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي في أنقرة ان الاستقالات ستكون خطيرة لانها ستسبب اشتباكات مرة أخرى.

وقال الوزير السعودي محذرا من العواقب في انحاء المنطقة انه كان يأمل في الا تحدث هذه الاستقالات وانها قد تسبب انهيار كل شيء تم بناؤه حتى الآن.

وكان العماد ميشال عون المتحالف مع حزب الله الثلاثاء ان المبادرة السعودية السورية حول لبنان "انتهت من دون نتيجة"، داعيا الى اجتماع حكومي للبحث في مخرج جديد للازمة المتمحورة حول المحكمة الدولية المكلفة النظر في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري.

وقال عون للصحافيين "المبادرة السعودية السورية انتهت من دون نتيجة. الرئيس سعد الحريري لم يتجاوب مع المساعي، ووصلنا الى طريق مسدود على مستوى المبادرة".

واضاف انه اطلع على فشل المبادرة من "زملائنا في حزب الله وحركة امل وكل الافرقاء الذين تبلغوا بذلك من المرجع الاساسي الذي يقوم بالمبادرة، اي ان هناك اتصالات مع السعودية والرئيس «السوري بشار» الاسد والملك «السعودي» عبدالله" بن عبد العزيز.

وعبر وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو عن أمله في ان يعيد حزب الله التفكير في الاستقالات كما عبر عن تأييده لجهود الوساطة السورية السعودية.

وهذه الازمة ستزيد من التوتر الطائفي في لبنان. وتدعم سوريا وايران حزب الله بينما تدعم السعودية والولايات المتحدة حكومة الحريري.

انتهی/158