8 يناير 2011 - 20:30

أكد قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله السيد علي خامنئي اليوم الاحد، ان الولايات المتحدة هزمت امام السياسات الصائبة التي اعتمدتها الشعوب في كل من فلسطين ولبنان والعراق وافغانستان.

ابنا : وقال آية الله خامنئي خلال استقباله حشدا من اهالي محافظة قم المقدسة، ان الاميركيين يعتبرون الجمهورية الاسلامة الايرانية بانها العامل الاساس وراء فشلهم في حين انهم هزموا امام اليقظة والسياسات الصائبة التي اعتمدتها الشعوب.

واكد إن الجمهورية الاسلامية باتت اليوم اقوى بكثير من ذي قبل، وشدد على التاثير المعنوي الذي تركته ايران على الشعوب، وقال: ان تاثير وقوة الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة وبين الشعوب تاثير معنوي، لان وجود النظام الاسلامي ادى الى يقظة الشعوب وفي مثل هذه الظروف تبذل اميركا كل مساعيها كي لا تتولى الحكومة العراقية زمام الامور ولكن في ضوء يقظة الشعب العراقي فان هذه الحكومة ستتولى زمام الامور وليس بامكان اميركا ان تفعل اي شيء.

واضاف: ان الشعب الايراني سيواصل طريق تطوره واقتداره نحو القمم والحياة الطيبة في الدنيا والاخرة.

واشار قائد الثورة الاسلامية الى عزم الراسخ والارادة القوية للشعب والمسؤولين للمضي في هذا الطريق، وقال: ان الشرط لاستمرار النجاح في طريق التطور والاقتدار هو اليقظة وعدم الاستهانة بالعدو.

من جهة اخرى دعا قائد الثورة الشعب والمسؤولين في البلاد الى توخي اليقظة والحذر ازاء مؤامرات الاعداء والتمسك بالوحدة الوطنية، وقال: ان يقطة المسؤولين وخدمة الشعب وصون الوحدة والتضامن، ستكون شوكة في عيون الاعداء.

واعتبر قائد الثورة، البصيرة والتشخيص الصائب للظروف والشعور بالمسؤولية والالتزام والحضور في الساحة في الوقت المناسب، بانها العوامل الاساس للنجاح في الاختبار الالهي والموفرة لارضية التقدم المادي والمعنوي، وقال: ان الشعب الايراني باجتيازه الناجح لمختلف الاختبارات الالهية على مدى الاعوام الـ 32 الماضية، هو اليوم اقوى من اي وقت مضى ويمضي بعزم وارادة قوية ووحدة وتضامن في طريقه نحو قمم السعادة والكمال والحياة الطيبة في الدنيا والاخرة.

واعتبر آية الله خامنئي في هذا اللقاء الذي جرى في ذكرى الانتفاضة التاريخية لاهالي المدينة في مثل هذا اليوم (9 كانون الثاني/يناير عام 1974)، اعتبر هذا الحدث الكبير مؤشرا للدور الطليعي لاهالي قم في قضايا البصيرة والمسؤولية والحضور في الساحة، واضاف: ان حركة اهالي قم كانت صفعة قوية لنظام الطاغوت وجبهة الاستكبار والتي وفرت الارضية بتوجيه وقيادة الامام الخميني (رض) لانتصار الثورة الاسلامية في 11 شباط عام 1979.

واكد بان الحساسية الكبيرة للاعداء تجاه اهالي قم والحوزة العلمية تعود الى البصيرة العالية وروح الشعور بالمسؤولية والحضور في الساحة في الوقت المناسب واوضح بان رد فعل الاعداء ازاء قوة الشعب والحوزة العلمية والعلماء والشبان في قم خلال الزيارة التي قام بها للمدينة قبل فترة مؤشر لهذه الروح العالية وعظمة هذا التحرك وكذلك عجز وضعف الاعداء.

واعتبر آية الله خامنئي، انتصار الثورة الاسلامية في ايران وردود افعال عالم الكفر والاستكبار خلال الاعوام الـ 32 الماضية انموذجا اخر لضعف المعاندين والمعارضين للنظام الاسلامي وعظمة تحرك الشعب الايراني، واضاف: ان تاسيس النظام الاسلامي في ايران والصمود امام اعتى حكومات العالم، شكل طريقا جديدا على اساس الاسلام الحقيقي، وهو الامر الذي لا تحتمله جبهة الاستكبار والظلم، وان هذا الامر هو نفسه السبب الاساس لمعارضتهم للجمهورية الاسلامية.

انتهى/114