ابنا : ودعا الطيب خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الهيئة التأسيسية 22 للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، المنظمات الإسلامية كافة لتلبية حاجات المسلمين في مجالات الدعوة والإغاثة، وتقديم العون الأدبي والمادي والمعنوي لشعوب المسلمين في السودان وفلسطين والعراق والصومال وأفغانستان، وتوعيتهم بخطر الفرقة، وضرورة نبذ الخلافات لتحرير الأوطان العربية والإسلامية كلها من دنس الاحتلال.وشدد على أهمية حماية الأمة والحفاظ على هيبتها ومكانتها بين الأمم، من خلال تنمية الدعوة وتطوير قدرات الدعاة لإصلاح الخطاب الديني الذي يجسد سماحة الإسلام، ويهدف إلى إعادة ريادتها، محذرا من تجاهل الشعوب الإسلامية للخطر المحدق الذي يحاك حيال الأمة في جميع الاتجاهات.وأكد نائب رئيس المجلس المشير عبد الرحمن سوار الذهب أن نصرة الأمة الإسلامية مرهونة بالتفافها نحو الإسلام وإعادة تطبيقه قولا وعملا، مطالبا الأمة بنبذ الخلافات والنزاعات الرامية إلى الفشل التي نهى عنها الإسلام والقرآن الكريم. من جهته، أوضح رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية بالكويت وعضو المجلس عبد الله المعتوق ضرورة تضافر جهود الحكومات لمواجهة جرائم الاحتلال الصهيوني حيال الشعوب الإسلامية، مطالبا الأنظمة باتخاذ مواقف رسمية جادة؛ لاستعادة هيبة الأمة الإسلامية وريادتها بين الأمم الأخرى.وطالب الأمين العام لجمعية الدعوة الإسلامية بليبيا محمد أحمد الأمة العربية والإسلامية بالتنسيق والتعاون وصد المقدرات والثروات الهائلة لديها، وتوظيفها بشكل ناجح لمواجهة الوحشية ضد الإسلام والمسلمين في كل مكان.وأوضح أن المسلمين يتعرضون لمنظمات إغاثية أخرى لها أهداف مرفوضة، تبدأ من التنصير، مشددا على ضرورة مواجهتها بالحكمة والموعظة الحسنة، وتوعية الشعوب الإسلامية بخطر هذه المنظمات الحاقدة وتربية الأجيال والمجتمعات على القرآن الكريم والأخلاق والآداب السمحاء التي تزيل عنهم الغمة وزرع الأمل في نفوس الشعوب لمواجهة مخططات أعدائها بإرادة وقوة.وفي ذات السياق، شدد الأمين العام للمجلس عبد الله عمر نصيف على أن الأمة أصابها الكثير من التلف، بسبب مؤامرات الأعداء، واستسلام المسلمين ووهنهم حيالها؛ حيث يجب أن نقلل الكلام ونكثر من العمل للدفاع عن فلسطين وحماية السودان من الانفصال المجرم لصالح الكيان الصهيوني.
انتهی/158