ابنا : واعلن تقرير منظمة (اي بي سي) لاحصاء الخسائر في العراق والتي تشكلت في عام 2003 من قبل عدد من الناشطين ضد الحرب البريطانية والاميركية، بان اعمال العنف حصدت ارواح 3 الاف و 976 مدنيا في مناطق العراق المختلفة.
واكدت المنظمة في تقريرها بان هذه الارقام تم جمعها عن طريق احصاء الخسائر التي لحقت في صفوف المدنيين واستنادا لادلة موثقة.
ورغم ان هذه الخسائر انخفضت مقارنة لعام 2009 الذي شهد مقتل نحو 4700 شخص الا ان هذه الحقيقة المرة تكشف بان الازمة الامنية في العراق لازالت تحصد ارواح المدنيين.
وافاد تقرير منظمة 'اي بي سي' بان المعلومات المرتبطة بالخسائر التي وقعت في صفوف المدنيين في العراق، جمعت من 8 الاف و250 تقريرا منفصلا ومن قبل 143 مصدرا، وكانت نتيجة لاكثر من الف و600 عملية عنف وقعت في العراق في عام 2010.
وكشف التقرير بان حجم الخسائر في صفوف المدنيين بدأ بالانخفاض منذ عام 2007 وحتى 2010 الا ان حجم الخسائر في عام 2010 كان اقل انخفاضا مقارنه للاعوام السابقة مما يؤكد مسالة عدم استقرار الامن وتصعيد العنف في بعض مناطق العراق.
واعتبر التقرير ان احد الاسباب وراء انخفاض الخسائر في صفوف المدنيين في العراق يعود الى اعلان قوات الاحتلال الاميركي رسميا، انهاء عملياتها العسكرية في العراق في آب/أغسطس، واضافت: فور الاعلان عن انهاء العمليات العسكرية فان حجم الخسائر في صفوف المدنيين بالعراق تقلص بنسبة 50 بالمائة في ايلول/سبتمبر.
واحصت هذه المنظمة التي بدأت نشاطاتها بعد ان امتنعت الولايات المتحدة وبريطانيا عن نشر ارقام ضحايا حرب العراق، حتى الان مقتل اكثر من 120 الفا في صفوف المدنيين في العراق بصورة موثقة.
انتهی/137