19 ديسمبر 2010 - 20:30

استدعت السلطات الأمنية في الأحساء عددا من القائمين على المجالس الحسينية المقامة في المنازل الخاصة في مدن وبلدات المحافظة وأجبرتهم على توقيع تعهدات خطية باغلاق تلك المجالس ضمن أحدث المضايقات الطائفية المستمرة منذ سنوات.

ابنا : وذكر الأهالي لشبكة راصد الاخبارية أن ادارة البحث الجنائي استدعت الخميس الماضي صبيحة العاشر من المحرم رجل الدين السيد يوسف العلي والمعلم محمد العيسى والسيد حسن نجل الوجيه السيد ناصر العلي ورجل الأعمال السيد حسن عيسى العلي.

وأجبرت السلطات تلك الشخصيات على توقيع تعهدات خطية باغلاق المجالس الحسينية المقامة في منازلهم في بلدة الرميلة تحت طائلة الملاحقة الأمنية.

وشددت السلطات على الامتناع عن اقامة المجالس في تلك المنازل طوال العام بذريعة عدم وجود تصريح يجيز لهم القراءة في منازلهم.

وشمل التعهد حظر اقامة المجالس النسائية في نفس البيوت التي تم استدعاء أصحابها.

وإلى جانب ذلك استدعت ادارة البحث الجنائي كذلك أصحاب الحسينيات القائمة وحذرتهم من تجاوز أوقات انشطتهم الدينية للساعة 12 مساء وأن عليهم اجبار مئات المشاركين في تلك الانشطة على الخروج من الحسينيات قبل ذلك التوقيت.

وكان من أبرز من استدعوا لهذا الغرض مسئول الحسينية الفاطمية بالرميلة السيد محمد الحسن الذي اجبر على اغلاق الحسينية ليلة العاشر من المحرم وطولب بالمثول في مبنى المحافظة صبيحة اليوم التالي.

كما وحصل ذات الأمر للقائمين على حسينية السيدة الزهراء بالرميلة.

واعتقل السيد الحسن قبل عامين لمدة اسبوع ضمن حملة الإعتقالات الطائفية التي طالت أهالي قرية الرميلة نظير رعايته حفل مولد الإمام المهدي في الحسينية التي يقوم على شؤونها.يشار إلى أن السلطات السعودية لا تجيز من حيث الأصل بناء الحسينيات لأكثر من مليوني شيعي من مواطنيها والذين يتركز معظمهم في المنطقة الشرقيةالغنية بالنفط.

وتأتي التطورات الأخيرة لتقطع فترة هدوء نسبي شهدته الأحساء في الآونة الأخيرة بعد حملة طائفية دامت أكثر من خمس سنوات اعتقل خلالها المئات بينهم رجال دين واغلقت العشرات من المساجد والحسينيات والمدارس الدينية.

 ومعلمة دين تصف طالبتها الغائبات بـ "عيال الحرام"

وذكر أهالي طالبات مدرسة ابتدائية في مدينة الهفوف قيام معلمة مواد دينية بوصف طالباتها الشيعيات المتغيبات بمناسبة عاشوراء بأنهن "عيال حرام".

ووصفت معلمة مادة الدين بالمدرسة الإبتدائية الرابعة عشر بمدينة الهفوف بمحافظة الأحساء "مي الدوسري" طالباتها في الصف الرابع الإبتدائي واللاتي تغيبن لمناسبة عاشوراء بأنهن "عيال حرام" فيما اعتبره الأهالي طعنا في الشرف.

واستغربت طالبات الصف الرابع بالمدرسة تصرف معلمتهن يوم الثامن من محرم حينما وصفت الطالبات اللاتي غبن في اليوم السابق بقولها "كلكم عيال حرام".

ويتعرض الطلاب والطالبات في مدارس الأحساء للتمييز الطائفي من قبل المعلمين الوهابيين في ظل غياب اجراءات صارمة بحقهم.

ويشتكي الآباء الذين يتقدمون بالشكاوى ضد المعلمين الوهابيين من تجاهل ادارة التعليم لشكاواهم أو الأكتفاء في أقصى الأحوال بنقل المعلمين المتورطين في اساءات طائفية إلى مدارس أخرى.

انتهی/158