18 ديسمبر 2010 - 20:30

اكد رئيس البرنامج النووي الايراني علي اكبر صالحي بعيد توليه السبت رسميا مهامه على رأس وزارة الخارجية، ان اولويته الكبرى تكمن في تعزيز العلاقات مع السعودية وتركيا.

ابنا : وعين صالحي وزيرا للخارجية بالوكالة خلفا لمنوشهر متكي الذي اقاله الرئيس محمود احمدي نجاد في 13 ديسمبر.

وصرح صالحي (61 عاما) الذي يدير برنامج ايران المثير للجدل بعيد توليه منصبه، ان "كبرى اولويات ايران دبلوماسيا ينبغي ان تكون الجيران والعالم الاسلامي. في هذا الاطار للسعودية وتركيا مكانة خاصة"، حسبما نقلت وكالة الانباء الايرانية مهر.

وتابع صالحي الذي يتكلم الانكليزية والعربية بطلاقة ان "السعودية تستحق اقامة علاقات سياسية مميزة مع ايران. ايران والسعودية يمكنهما كدولتين فاعلتين في العالم الاسلامي حل الكثير من المشاكل معا".

وترتدي تصريحات صالحي حول السعودية اهمية خاصة بعد كشف موقع ويكيليكس عن مذكرات دبلوماسية اميركية تظهر هاجس الرياض بتهديدات طهران.

ونقلت المذكرات ان العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز حث مسؤولين اميركيين رفيعي المستوى على القضاء على البرنامج النووي الايراني ناصحا اياهم "بقطع رأس الافعى".

وتسلم صالحي منصبه في حفل تسلم وتسليم من سلفه متكي (57 عاما)، الذي اقيل فيما كان يجري زيارة رسمية الى السنغال. غير ان متكي لم يكن حاضرا.

وجاءت اقالته بعد ان اعتبر ان تصريحات وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون بحق ايران في برنامج نووي مدني تشكل "خطوة الى الامام".

وتسلم صالحي منصب سفير ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية طيلة اربع سنوات حتى كانون الثاني/يناير 2004.

وقد درس الفيزياء النووية في مؤسسة ماساشوستس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة (ام اي تي) الذائعة الصيت، وكان الغربيون ينظرون اليه على ان مواقفه معتدلة.

انتهی/137