دمشق( العالم ) 16/12/2010– شارك المسلمون من داخل سوريا وخارجها في احياء مراسم عاشوراء، ذكرى استشهاد الامام الحسين عليه السلام باقامة مجالس العزاء والندوات والمحاضرات في المساجد والحسينيات في العاصمة دمشق، فيما تركزت مراسم العزاء في مقام السيدة زينب عليها السلام.
وعلى هامش المراسم اعتبر رئيس المجالس الحسينية في العراق كاظم عريبي في تصريح خاص لمراسل قناة العالم الاخبارية بدمشق: ان قضية الامام الحسين عليه السلام، لا تخص الشيعة وليست قضية عاطفية فقط.
وقال عريبي ان هذه القضية عالمية وانسانية ومركزية وليست منحصرة في فئة معينة مؤكدا ان الامام الحسين ليس ملكا لاحد او لابناء طائفة او لابناء جيل انما هو ملك لكل المسلمين.
واعتبر ممثل بعثة قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي خامنئي لشؤون الحج والعمرة في سوريا سيد محمود شيرازي في تصريح لقناة العالم، ان هذا العزاء له اثر مهم وكبير على الجميع، داعيا الى دراسة طريقة حياة الامام الحسين عليه السلام وفلسفة ثورته والنظر في المسير الذي اتجهه والسير فيه.
واكد زائر ايراني بدمشق في كلمة للقناة ان الثورة الاسلامية ماخوذه من ثورة الامام الحسين عليه السلام لان فلسفة هذه الثورة هي الجهاد ضد الظلم والفساد.
وبدت مظاهر احياء هذه المناسبة الجلل من خلال السواد والحزن والدموع التي لم تكن خافية وهي تفيض من العيون وكل لسان ينطق بالارادة "لبيك يا حسين".
وبقي الحسين نبراسا للثورة ومقاومة الظلم وكان دافعا لمن سار على دربه وحمل قيمه ولا زال الى اليوم ينافس قوى الاستكبار العالمي بعد ان صار كل يوم عاشوراء وكل ارض كربلاء.
انتهى/114