10 ديسمبر 2010 - 20:30

دعت منظمة هيومن رايتس واتش المعنية بحقوق الانسان الولايات المتحدة إلى اتخاذ موقف واضح وعلني إزاء "القمع الممنهج" للحريات الدينية في السعودية.

ابنا : وقالت "ماريا مكفَرلاند" من هيومن رايتس واتش في مداخلة أمام لجنة الحريات الدينية الدولية في مجلس النواب الأمريكي بأن السعوديين الشيعة هم "الأكثر تأثراً باضطهاد الحريات الدينية في المملكة".

وأضافت في مداخلتها مطلع الجاري "السعوديون الشيعة الذين يشكلون نحو 10 إلى 15 في المائة من السكان هم المجموعة الأكثر تأثراً باضطهاد الحريات الدينية".

وتابعت في المداخلة التي جائت بعنوان «السعودية: تغذية الاضطهاد والتطرف الديني» بالقول "يواجه الشيعة الاستبعاد الممنهج من الوظائف وكذلك التمييز في التعليم الديني وإقامة الشعائر والعبادة بما يرقى أحيانا إلى مستوى الاضطهاد".

وانتقدت مكفَرلاند اكتفاء الحكومة الأمريكية بنشر تقرير سنوي عن القمع الديني في السعودية وعدم اتخاذ خطوات ملموسة للترويج للإصلاح في السعودية.

تناولت مداخلة مكفرلاند قضية الاعتقالات الطائفية في الأحساء

وقالت ضمن مداخلتها التي تنشر شبكة راصد الاخبارية نصها  في وقت لاحق "إذا كانت الولايات المتحدة جادة إزاء تعزيز التسامح الديني في السعودية، فلا يمكنها أن تكتفي بنشر تقرير سنوي عن القمع الديني أو الإشادة بالسعودية على الالتزامات الرمزية بالتسامح الديني".

وطالبت في مقابل ذلك حكومة الولايات المتحدة بالضغط على السعودية لاجراء إصلاحات مؤسسية "تضع نهاية للتمييز والقمع على أساس الانتماء الديني".

 قمع بلا هوادة

وتناولت ضمن مداخلتها أمام مجلس النواب استمرار قمع الحريات الدينية في المملكة "بلا هوادة لا سيما بحق المسلمين الشيعة".

وأشارت إلى تناول المناهج الدراسية السعودية مواداً تروج للعدوانية تجاه المسلمين الشيعة والأديان الأخرى بما يصل حد تبرير القيام بـ"أعمال العنف" بحق الشيعة.

كما أوردت تعرض السعوديين الشيعة الذين يزورون المزارات المقدسة في مكة والمدينة "بشكل منتظم" للمضايقات من قبل الشرطة الدينية الوهابية.

وتطرقت مكفَرلاند إلى أوامر الإحتجاز والتوقيف المتتالية الصادرة عن حاكم الأحساء بدر بن جلوي بحق المواطنين الشيعة لأسباب طائفية "في خرق لنظام الإجراءات الجزائية السعودي".

وعلى صعيد انتهاك حرية التعبير أوردت المداخلة إسكات السلطات السعودية للانتقادات الشيعية باعتقال عناصر المباحث السعودية الناشط منير الجصاص لانتقاده عبر الانترنت قمع الدولة لمواطنيها لشيعة.

انتهی/158