ابنا : عرضت قيادة عمليات بغداد اليوم الأحد، خمسة عشر مسلحا عربي الجنسية وقدمت معلومات عن منفذي العملية الانتحارية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة وقيادة عمليات الرصافة ومركز التطوع في الجيش العراقي.وكان المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا يتحدث عن هذا الانجاز الامني ،خلال مؤتمر صحافي عقده صباح اليوم في بغداد والذي عززه بالصور والمعلومات عن اسماء واعمار هؤلاء الارهابيين وظهر ان اعمارهم اغلبنهم بين 19 و25 سنة .وقال اللواء عطا : " ان المعلومات التي توفرت لدى القوات الأمنية تشير إلى أن "ثلاثة من الانتحاريين الذين نفذوا الهجوم على كنيسة سيدة النجاة وسط بغداد في تشرين الأول الماضي كانوا من جنسيات عربية هم محمد عبد الحميد محمد الملقب بابي الحسن ومحمد رائد بهاء الدين الملقب بابي بكر، وراتب إسماعيل حسن ألبقاعي الملقب بابي إسماعيل".ولم يكشف اللواء عطا عن جنسيات هؤلاء الارهابيين لكنه اكد وجود "تنسيق مع الحكومة السورية لتسليم المسلحين العرب الهاربين من العراق إلى أراضيها"، مؤكدا أن "المسلحين العرب الذين نفذوا تلك الهجمات دخلوا العراق خلال الفترة من حزيران إلى آب من العام الحالي 2010".وتابع اللواءعطا ان "سبعة مسلحين آخرين قتلوا في عمليتي تفجير مركز التطوع في ساحة الميدان منتصف آب الماضي والهجوم على مقر قيادة عمليات الرصافة في الخامس من أيلول الماضي".واضاف أن "منفذي الهجوم الانتحاري الذي استهدف مقر قيادة عمليات الرصافة في أيلول الماضي، ستة وهم خالد حسن حسن الافندي الملقب بابي الوليد وشادي سعيد حسين المكاوي الملقب بابي عبيدة وهشام عبد الرحمن عوض الملقب بابي الزبير وعبد الهادي بسام يوسف عجاج الملقب بابي عمر وزاهر علي القيروط الملقب بابي حذيفة"، مبينا أن "منفذ العملية الانتحارية التي استهدفت مركز التطوع التابع للفرقة الـ11 في الجيش العراقي في أيلول الماضي هو إبراهيم علي القيروط الملقب بابي هريرة".واضاف اللواء قاسم عطا : "المعلومات الاستخبارية تشير إلى أن ستة من المسلحين العرب المطلوبين للقضاء العراقي ما زالوا هاربين وهم عبد المنعم محمد مرزوق موسى الملقب بابي يونس واحمد عبد الرحمن حسن البقاعي الملقب بابي بكر وعلي يوسف علي سليمان الملقب بابي الحسين و عبد الله هيثم اسعد بكر الملقب بابي انس و همام وليد خالد الملقب بابي محمد التي تؤكد المعلومات انه يتواجد في سوريا حاليا، وماجد عيسى الجبرين العنزي الملقب بابي الوليد"، لافتا أن "المعلومات الاستخبارية تؤكد أن "المسلحين الهاربين متواجدين في محافظات صلاح الدين والانبار ونينوى ويسعى عدد منهم للهروب إلى دول الجوار".وكان مركز للمتطوعين في بغداد في باب المعظم قد تعرض في 17 آب الماضي ، الى هجوم انتحاري بحزام ناسف ، بينما كان يستقبل اعدادا كبيرة من المتطوعين صاحبه هجوم انتحاري ، مما أسفر عن استشهادوجرح أكثر من 150 متطوعاً بينهم عدد من افراد الجيش العراقي، فيما تعرض مقر قيادة عمليات الرصافة في مبنى وزارة الدفاع القديمة بمنطقة باب المعظم وسط بغداد في الخامس من أيلول الماضي إلى هجوم بسيارة مفخخة واشتباكات مسلحة، أسفرت عن مقتل سبعة انتحاريين فضلا عن مقتل وجرح 51 شخصا غالبيتهم من القوات الأمنية.
انتهی/137