ابنا : ونبه قاووق إلى "أن ما يستطيع المسعى العربي أن يحققه قبل صدور القرار يصعب عليه أن يحققه بعد صدور القرار"، لافتا إلى وجود منطق سائد اليوم وهو أن المقاومة تقول بوجوب نزع فتيل التفجير قبل اشتعال الفتيل، فيما هناك فريق يصغي للوسوسات الاميركية ويقول بوجوب إطفاء الفتيل بعد إشعاله ".
وتساءل سماحته في خلال حفل افتتاح قاعة شهداء بلدة الطيبة، "هل أن زرع العدو لعبوات ناسفة في المكان ومن ثم تفجيرها، سيدفع مجلس الأمن لإصدار بيان إدانة بحق الاعتداء الذي حصل على الأرض اللبنانية، وهل ستكون هناك خطوات رادعة لإسرائيل؟"، معتبرا "أن مجلس الأمن أعجز من أن يتحرر من عقدة إرضاء أميركا وإسرائيل ".
ورأى محاولة الاختراق الإسرائيلية الأخيرة لشبكة اتصالات المقاومة في وادي القيسية قرب مجدل سلم شكل من أشكال الحرب المستمرة على المقاومة بطرق مختلفة، ودليل إضافي على أن إسرائيل تستكمل عدوانها على لبنان"، وأكد "أن هذا العدوان ليس على المقاومة فحسب وإنما هو عدوان على كل السيادة، لأن السيادة لا تتجزأ ".
رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك أكد بأن الأيام المقبلة سوف تفضح المتلاعبين بمصير البلد، حيث تتكشف الحقائق تباعا،ً مشيرا الى انهم واهمون وأضعف من أن ينالوا منه ومن مقاومته .
وشدد الشيخ يزبك على انه ليس بمقدور أمريكا وغيرها حجب نور المقاومة بقرار ظني من هنا وهناك، لافتا الى أن سعي الأعداء لتشويه سمعة وصورة المقاومة سيبوء بالفشل .
وخلال حفل تأبيني جدد الشيخ يزبك تأييد حزب الله للمسعى السوري – السعودي وكل مسعى لحل الوضع المأزوم في البلد، مؤكدا بأن الحقيقة التي توصلنا إلى محاكمة القتلة تظهر من خلال متابعة ملف شهود الزور .
من جهته طالب مسؤول منطقة البقاع في حزب الله محمد ياغي بالإسراع في فتح ملف شهود الزور ومحاكمتهم وعدم الاقتصار على شهود الزور الصغار، بل أن يطال التحقيق شهود الزور الكبار الذين يعرفهم جيداً من يطبخ القرار الظني .
وخلال الاحتفال بتخريج دورات ثقافية في حسينية أمهز، أكد ياغي بأن الشغل الشاغل لأميركا والصهاينة هو القضاء على المقاومة بأي طريقة، وهم يعملون على تحقيق هذا الهدف انطلاقاً من القرار الظني الذي يراهنون على أن يضعف المقاومة معنوياً، مشيراً إلى أن كل المنساقين مع هذا المشروع من متآمري الداخل سوف يندمون ويفتضح أمرهم .
انتهی/158