1 ديسمبر 2010 - 20:30

قال شيخ الأزهر الشيخ أحمد الطيب: أنا لن استطيع أن استقبل الحاخامات ولن أصافح رئيس إسرائيل شمعون بيريز أو من ينوب عنه في أي تواجد له بالمحافل الدولية سواء بالداخل او بالخارج، ولا أن أتواجد معه في مكان واحد".

ابنا : أوضح شيخ الأزهر: "إن موقفي هذا من بيريز ليس لأنه يهودي، ولكن لأنه أحد الذين خططوا لعدوان إسرائيل الصارخ على الشعب الفلسطيني والاستيلاء على القدس التي هي واحدة من أهم المقدسات الإسلامية التي أشعر بقيمتها الهائلة".

وتابع "ولو أنني صافحته فسوف أحقق له مكسبا لأن المعنى أن الأزهر صافح إسرائيل، وأن المصافحة تعني القبول بتطبيع العلاقات.

وذكرت تقارير صحفية أن مسؤولين بارزين كانوا يعدون العدة من أجل إقناع الشيخ الطيب بالسير على هدي سلفه الشيخ محمد سيد طنطاوي رئيس الأزهر السابق والذي كان يفتح ذراعيه مرحباً بالمسؤولين الإسرائيليين وساهم في التطبيع مع إسرائيل، حيث صافح رئيس كيان الاحتلال شمعون بيريز.

وحذر فضيلة الشيخ الطيب من صعود دور جماعات المتطرفين التي انتشرت في أرجاء كثيرة من العالم العربي، لافتا إلى أن هذه الجماعات تستقي فكرها من فقهاء البادية وتتهم الجميع بالكفر وتسعى إلى نشر الخراب والفتنة في العالم الإسلامي باسم الصحوة الإسلامية المقبلة خدمة لمصالح من يريدون أن يظل العالم الإسلامي مهمشا منقسما على نفسه بعيدا عن صحيح الدين الحنيف غارقا في الجهل والتخلف.

انتهی/158