23 نوفمبر 2010 - 20:30

اكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد يوم الثلاثاء، ان بلاده لا تخشى الدرع الصاروخية للاعداء.

ابنا : وقال الرئيس احمدي نجاد في كلمة القاها امام حشد من اسر الشهداء والمضحين في محافظة زنجان وضمن الجولات التي تقوم بها الحكومة لتفقد المحافظات الايرانية، انه ليست هناك اي قوة في العالم تتجرأ على اتخاذ خطوة عدائية ضد ايران.

واشار الى تصريحاته الصحفية خلال زيارته الاخيرة لآذربيجان حول خطة الـ "ناتو" في نشر الدرع الصاروخية على اراضي بلدان الجوار وقال انه اكد ان طهران لا تشعر باي مخاطر جراء هذا الامر لانه ما من سبب يدعو لذلك.

 واردف، انهم يقولون بانهم يريدون نشر الدرع الصاروخية للحد من نفوذ ايران وهذا ما يعد من اخطائهم الكبرى.

 وتابع: انهم يتحدثون وكأن ايران تحرز التقدم في العالم عبر الصواريخ فيما يلاحظ الاعداء اينما وطأت اقدامهم في العالم، مبادئ وثقافة الشعب الايراني الشامخة.


واوضح، ان هؤلاء يريدون عبر درعهم الصاروخية مواجهة الفكر الذي يمتلكه الشعب الايراني "وانه لا يمكن مواجهة نسائم الربيع التي انطلقت من ايران الاسلامية".

واكد الرئيس احمدي نجاد ان ايران الاسلامية لا تريد النفوذ في اي مكان "وان الشيء الوحيد الذي تنشره في العالم هو الفكر الذي يصنع الانسان والذي قام على تضحيات الشهداء والاحرار والمضحين واسرهم".

ولفت الى ان نهج الشعب الايراني اليوم قد نفذ في قلوب ذوي العلم والمعرفة في العالم، وتساءل: هل بالامكان اخراج الايمان من القلوب باستخدام الصواريخ؟.

واوضح ان ما يخيف الاعداء ليس الاسلحة والقنابل النووية ولا حتى القدرات الاقتصادية والسياسية بل ان ما يخيفهم هو تجلي التضحية باسمى معانيها لدى الشعوب الصانعة للحضارة.

واكد ان الاعداء يخشون القنبلة المسماة بالتضحية لانه لا يمكن مواجهتها والتغلب عليها باستخدام اي سلاح وحتى انها احبطت وافشلت كافة مؤامرات الاعداء ومخططاتهم.

واردف، انه بفضل الله تعالى سيفتح هذا السلاح في المستقبل القريب كافة المواقع الاستراتيجية في العالم.

انتهی/137