22 نوفمبر 2010 - 20:30

اكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بانه على الدول والشعوب المستقلة وبغية الخروج من ضغط نظام الهيمنة والسير في طريق التقدم، ان تحرر نفسها من ارتباطات النظام الحاكم في العالم وان تتحرك اعتمادا على قدراتها وامكاناتها وانموذجها الوطني.

ابنا : واعتبر الرئيس احمدي نجاد خلال لقائه الاثنين رئيس الوزراء الجزائري احمد اويحيي، الحضارة والثقافة الثرية للبلدين رصيدا للعلاقات الثنائية وقال، ان ايران والجزائر يمكنهما من خلال توسيع وتنويع علاقاتهما في جميع المجالات، ان تعرضا انموذجا من العلاقات الاخوية في العالم.


وصرح ، ان الدول المستقلة برؤاها الانسانية والعادلة وعبر اداء دور في التطورات الدولية قادرة على اصلاح الكثير من المعادلات العالمية لمصلحة العدالة والاخوة.


واشار الرئيس احمدي نجاد الى العقبات التي تضعها قوى الهيمنة في طريق تقدم دور الدول المستقلة على الساحة الدولية وقال، اذا ما ارادت الدول المستقلة وتحركت في مسار العزة والشموخ فان جميع التهديدات والعقبات ستتحول الى فرص.


واوضح الرئيس الايراني بان الظروف العالمية في حال التغيير لمصلحة البشرية والعدالة وقال، ان سيطرة نظام الهيمنة تواجه الفشل في جميع القطاعات وان الظروف الحالية تعد فرصة مناسبة كي تتخذ الدول المستقلة الخطى بالاعتماد على ثقافتها وانموذجها الوطني في طريق التقدم والعزة والشموخ وتبني بلدانها.


من جانبه، اوضح رئيس وزراء الجزائر في اللقاء بان رئيسي البلدين ايران والجزائر لهما مواقف ومشاعر مشتركة تجاه القضايا الاقليمية والدولية وصرح قائلا، ان مسؤولي ايران والجزائر وفي ظل فكر ثوري وتعاط بناء ومفيد يسعون لترسيخ العلاقات الشاملة والحضور الفاعل في المحافل الدولية.


ووصف احمد اويحيي محادثاته مع النائب الاول للرئيس الايراني بانها كانت ناجحة وقال، لقد تمكنا خلال المحادثات المشتركة من اتخاذ خطوات واسعة في مسار تعميق العلاقات في مختلف القطاعات لاسيما في المجالين الاقتصادي والثقافي.


واوضح اويحيي بان لطهران والجزائر اراء مشتركة في مجال مكافحة الارهاب وقال، ان حضن الاسلام منزه من الاعمال الارهابية وعلى الدول الاوروبية والغربية ان تضع الفكر العسكري جانبا وان تكون بسلام واخوة الى جانب الشعوب.


واكد رئيس وزراء الجزائر على تضامن ودعم الحكومة والشعب الجزائري لحق الجمهورية الاسلامية الايرانية المشروع للحصول على التكنولوجيا النووية السلمية وتنميتها وتطويرها.

 انتهى/158