20 نوفمبر 2010 - 20:30

أکد آیة الله سعیدی على أن إحیاء الغدیر لا یتعارض مع التقریب بین المذاهب الإسلامية، مضيفا: إن الغرض والهدف من التقریب بین المذاهب الاسلامیة هو أن یکون الشیعة والسنة یداً واحدة على الأعداء، وهذا الهدف متجسد فی سیرة الإمام علي(ع) بمنتهى الدقة.

أبنا : شدد آیة الله السید محمد سعیدی، امام جمعة قم فی خطبتی صلاة الجمعة لهذا الأسبوع التی أقیمت بجوار الضریح الطاهر لکریمة أهل البیت السيدة فاطمة المعصومة(س)، على أن عید الغدیر من أعظم الأعیاد الاسلامیة، ولا بد من الاهتمام به بالمستوى المطلوب.

ولفت سماحته الى أن عید الغدیر هو الدليل الرصین على صواب المذهب الامامی، مضیفاً: إن معنى حدیث الغدیر هو أن أمیر المؤمنین علی (ع) هو الخلیفة الشرعی لرسول الله (ص)، وأی تأویل وتفسیر آخر لا معنى له.

وشدد سماحته على أن إحیاء عید الغدیر لا یتنافى مع مبدأ التقریب بین المذاهب الاسلامیة، مردفاً: الغرض والهدف من التقریب بین المذاهب الاسلامیة هو أن یکون الشیعة والسنة یداً واحدة على الأعداء، وهذا الهدف متجسد فی سیرة الامام علی (ع) بمنتهى الدقة.

وأشار سماحته الى أن کلمة قائد الثورة الاسلامیة أیضاً ترتکز على هذا الأساس، موضّحا: إن أعداء الاسلام وجلون من المد الاسلامی المتنامی؛ ولذا یجب أن یتآزر الشیعة والسنة لمواجهة العدو المشترک لهم.

وتابع سماحته القول: التقریب لا یعنی رفع الید عن المعتقدات؛ إذ لم یقل بذلک أحد من العلماء الأعاظم، فالحوزة العلمیة تفخر بکون آیة الله السید البروجردی هو الرائد الأول والمبتکر لقضیة التقریب بین المذاهب الاسلامیة؛ لکنه لم یرفع الید عن العقائد الشیعیة الأصیلة قط.

وأکد سماحته على أن عید الغدیر لا یختص بزمان أو مکان معین، وإنما شامل لجمیع الأعصار والأمصار، متابعاً: علینا أن نعی بأن بیعة الغدیر لا تختص بزمن خاص، بل إن هذه البیعة باقیة الى الآن وستبقى.

وأکد سماحته على أن البیعة لآیة الله السید علی الخامنئی الذی یحمل رایة التشیع العلوی فی العالم مصداق بارز لبیعة الامام علی (ع) والتمسك بولایة الأئمة الأطهار (ع) فی یوم الغدیر، مضیفاً: نحمد الله تعالى أننا شهدنا بیعة الشعب الایرانی لهذا القائد الحکیم مرة أخرى.

انتهى/114