ابنا : وجلس السرجنت كالفن غيبس بهدوء بين محامييه في حين تلا الضابط المكلف ملف التحقيق الكولونيل توماس مولو الاتهامات الموجهة الى غيبس من بينها القتل المتعمد والتآمر واعاقة التحقيق والتلكؤ عن اداء الواجب.
وسأل الكولونيل مولي خلال هذه الجلسة التمهيدية التي عقدت في قاعدة لويس ماك شورد العسكرية بولاية واشنطن شمال غرب الولايات المتحدة "ايها السرجنت غيبس، هل تفهم التهم الموجهة اليك؟". واجاب المتهم "نعم سيدي".
وقال الادعاء، كان كالفن غيبس (26 عاما) قائدا لمجموعة من خمسة جنود قاموا بهدف التسلية باعداد "سيناريوهات" لقتل مدنيين افغان مطلع العام 2010 في ولاية قندهار جنوب افغانستان.
كما يواجه غيبس تهمة الاعتداء بالضرب على جندي قام باعلام رؤسائه العسكريين بجرائم القتل.
وهذا الجندي ويدعى جاستن ستونر تعرض للاعتداء في الخامس من ايار/ مايو 2010 "بكدمات ولكمات" بحسب الكولونيل مولوي.
وبحسب صحيفة واشنطن بوست، فقد وصف غيبس على انه "العقل المدبر" لجرائم القتل من جانب عدد من افراد مجموعته.
وتشير وثائق عسكرية الى ان غيبس قام في كانون الثاني/ يناير 2010 برمي قنبلة يدوية على مدني افغاني واطلاق النار عليه. كما قام بالاحتفاظ باجزاء بشرية من جثث ضحاياه منها اصابع وعظام واسنان.
وفي ايلول/ سبتمبر الماضي، مثل جندي اول من المجموعة يدعى جيريمي مورلوك (22 عاما) امم القضاء العسكري الذي حكم منتصف تشرين الاول/ اكتوبر باحالته الى المحكمة العسكرية.
انتهی/137