3 نوفمبر 2010 - 20:30

تعرض وزير الحرب الصهيوني ايهود باراك، رئيس حزب العمل لهجمات عنيفة من مسؤولين في حزبه بدأوا يحتجون بشكل متزايد على قيادته.

أبنا : في مقابلة مساء الاربعاء مع التلفزيون وصف سكرتير النقابة المركزية (هستدروت) عوفر ايني احد ابرز شخصيات الحزب، باراك بانه "احمق".

وقال ايني ان "حزب العمل بحاجة لزعيم فعلي. يجب ان يكون المرء احمق ليوظف (خادمة) فيليبينية بشكل غير شرعي في منزله حين يكون في منصب وزير" في اشارة الى فضيحة في هذا الصدد طالت باراك.

وهذه القضية ساهمت في تراجع صورة وزير الحرب الذي يعتبر من "الاثرياء الجدد" بنظر الرأي العام الصهيوني .

من جهته قال وزير التجارة والصناعة الصهيوني بنيامين بن اليعازر الرئيس السابق لحزب العمل "وحدها شخصية من خارج الحزب يمكنها تولي قيادة العماليين" طارحا علنا تساؤلات حول خلافة باراك.

وتسود العماليين خلافات داخلية اذ اعلن اثنان من وزرائهم افيشاي برافرمان واسحق هرتزوغ ترشيحهما لقيادة الحزب.

وبحسب وسائل الاعلام فان ايني ورئيس هيئة الاركان المنتهية ولايته الجنرال غابي اشكينازي يفكران ايضا في الترشح لرئاسة الحزب.

وحصل العماليون في ظل رئاسة باراك على 13 مقعدا في الكنيست في الانتخابات التشريعية التي جرت في 2009، في اسوأ اداء تاريخي لهم فيما تشير استطلاعات الرأي الاخيرة الى انهم سيفوزون بستة مقاعد فقط.

انتهی / 115