2 نوفمبر 2010 - 20:30

ارتفعت حصيلة التفجيرات التي استهدفت مساء الثلاثاء مناطق متفرقة من العاصمة العراقية بغداد، الى 63 شخصا لقوا مصرعهم و285 جريحا.

ابنا : وتأتي هذه التفجيرات بعد ساعات من رفض الدعوة السعودية للقادة العراقيين للاجتماع في الرياض لبحث تشكيل الحكومة.

الى ذلك، أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان التحالف الوطني وائتلاف الكتل الكردستانية يرفضان الدعوة السعودية للاجتماع في الرياض لمناقشة تشكيل الحكومة، مؤكدا قرب الاتفاق على الحكومة المقبلة.

وقال المالكي عقب لقاء بين التحالف الوطني وحزب الفضيلة الاسلامي، ان الكتل السياسية تتجه نحو انهاء ازمة تشكيل الحكومة خلال خمسة ايام، وانها تعتذر عن المبادرة السعودية واي دعوة من الخارج.

واضاف: "اننا نتجه نحو انهاء الازمة السياسية، ونحن في المشوار الاخير فيها، القادة السياسيون اتفقوا على ضرورة ان تحل ازمة تأليف الحكومة داخل العراق، لذلك اعتذرنا عن المبادرة السعودية، ليس لانها صدرت من السعودية ولكننا سنعتذر عن اية دعوة من الخارج، لان الحل في الداخل".

من جهته، اعلن حزب الفضيلة دعمه لترشيح نوري المالكي لولاية ثانية، رافضا الدعوة السعودية.

وقد حذر رئيس الوزراء العراقي السابق وعضو التحالف الوطني ابراهيم الجعفري من الاهداف الكامنة وراء هذه التفجيرات، داعيا الى الاسراع بتشكيل الحكومة لقطع الطريق على الجهات المتربصة بالعراق.

في هذه الاثناء شيع العراقيون ضحايا الحادث الذي وقع في كنيسة سيدة النجاة وسط العاصمة بغداد.

وقد اقيم قداس لارواح الضحايا في احدى الكنائس ببغداد حضره مسؤولون عراقيون، بينهم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي السيد عمار الحكيم، فيما قررت الحكومة العراقية تشكيل لجنة لمحاسبة المقصرين من الاجهزة الامنية.

وكان مسلحون ينتمون لما يدعى بتنظيم القاعدة قد قاموا باحتجاز رهائن في الكنيسة.

وانتهت عملية الرهائن بتدخل قوات الامن ومقتل عدد من المسلحين واعتقال اخرين.

انتهی/137