وفقا لما أفاده تقرير لوكالة أهل البيت(ع) للأنباء – ابنا – نقلا عن مصادر سورية أن هؤلاء الأساتذة السبعة يدرسون في كلية الشريعة في دمشق، وتربطهم علاقات مشبوهة مع جهات وهابية في بعض البلدان العربية، ويقومون بشكل علني بالترويج للأفكار السلفية المتطرفة والمعادية للتشيع ضمن محاضراتهم التي يلقونها في الكلية المذكورة، وتم اعتقالهم من قبل قوات الأمن السورية.
ويروج هؤلاء الأساتذة لفكرة أن إيران تسعى لمشروع الهلال الشيعي في المنطقة، وأنها تسعى لنشر التشيع في المنطقة.
ويتهم هؤلاء السلطات السورية بدعم المشروع الإيراني من خلال توسيع الحوزات العلمية الشيعية في دمشق.
والجدير بالذكر أن المؤسسة الوهابية المتطرفة كانت ولا تزال تعلن عن خشيتها من انتشار التشيع في المنطقة مع أنها تمتلك إمكانيات مالية هائلة تنفقها في محاربة مذهب أهل البيت(ع)، لكنها تفشل في كل مرة في محاولاتها هذه، وتأتي هذه الإدعاءات الصادرة من الأساتذة الوهابيون في سوريا ضمن هذه الحرب المستمرة ضد التشيع، ولقد أطلق هؤلاء على الحوزات العلمية المحيطة بمرقد السيدة زينب(س) والتي تنشر معارف أهل البيت(ع) اسم "قم الصغرى"!
...........................
انتهى/114