أبنا : اشار آیة الله مقتدائي في مؤتمر صحفي ، الى زیارة قائد الثورة الاسلامیة الى قم، مثمناً الحضور المبارک لسماحته فی مدینة العلم والمرجعیة.
وأکد مدیر الحوزة على أن هذه الزیارة کانت مفعمة بالخیر والبرکة للمحافظة والحوزة العلمیة، واصفاً الاستقبال التاریخی الذی أبداه أهالي المحافظة عامة والعلماء ورجال الدین والحوزویون بصورة خاصة بأنه یعکس الارتباط العمیق بین القیادة والمرجعیة الدینیة.
وتابع آیة الله مقتدائي القول: إن القائد هو الابن البار للحوزة، وزعیمها الحالی. ولا شک فی أن لزیارته وقعاً کبیراً على الحرکة العلمیة الدینیة، وکانت له لقاءات حمیمة بطلاب العلوم الدینیة والمراجع العظام، ضخت فیهم روح الأمل والحیویة.
وشدد مدیر الحوزة على أن مطالب قائد الثورة الاسلامیة وتوجیهاته القیمة هی میثاق الحوزة العلمیة الشامل، مصرحاً: الکلمات التی أوردها القائد في خطاباته ذات تأثیر سحري، خاصة تلک الکلمة التي ألقاها فی حشود طلاب العلوم الدینیة، حیث أوجبت ارتقاء الحوزة والعالم الاسلامي بأسره لما اتسمت به من بعد نظر وحصافة.
وأشار آیة الله مقتدائي الى أن مطالب القائد وتوصیاته وارشاداته تبعث على الاطمئنان لدى الحوزویین ورابطة مدرسی الحوزة العلمیة والمجلس الأعلى للحوزة وسائر المؤسسات الحوزویة، متابعاً: إن تنفیذ مطالب قائد الثورة الاسلامیة بوسعها إحداث تحول عظیم فی الحوزة العلمیة وتجعلها تبلغ قمة الاقتدار والعظمة والعز والمجد.
انتهی / 115