28 أكتوبر 2010 - 20:30

اعتبر الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ان ما قام به المحققون الدوليون من زيارة للعيادة النسائية في الضاحية الجنوبية لبيروت والطلب من الطبيبة النسائية الاطلاع على ملفات لمرضاها هو تطور فضائحي واستباحة اوصلتنا الى نقطة حساسة وخطيرة جداً .

ابنا : وذكر موقع الزميلة _ قناة المنار _ ان سماحة السيد نصر الله قال بان القضية تتصل باعراضنا وكرامتنا وشرفنا وباتت تتطلب موقفاً مختلفاً منا. وشدد سماحته على انه قد آن الاوان في ان تنتهي هذه الاستباحة لكل شيء والتي وصلت للأعراض اي الى المكان الذي لا يمكن تصوره.

وطالب الامين العام لحزب الله كل مسؤول ومواطن بمقاطعة هؤلاء المحققين وعدم التعاون معهم مشيراً الى ان كل ما يقدم لهم يصل الى الاسرائيليين، وان استمرار التعاون مع المحققين الدوليين يساعد على مزيد من استباحة البلد والاعتداء على المقاومة، كما ودعا كل مسؤول ومواطن من الآن فصاعداً ان يتصرف مع طلبات هؤلاء المحققين بما يمليه عليه ضميره وكرامته وشرفه، وطالب الجميع بتحمل المسؤولية.

السيد نصرالله ابدى ذهوله من سرعة تحرك المدعي العام الذي فتح تحقيقاً سريعاً في الحادثة وهو الذي سكت سنيناً عن شهود الزور، وقال : "تصورت انه اسرع للمدافعة عن كراماتنا".
الامين العام لحزب الله شدد على ان هذا المناخ يؤكد المساعي الاميركية الحثيثة لتخريب كل الجهود السعودية السورية التي تود ان تحافظ على البلد وسلامته مشيراً الى ان ذلك يتم بتحريض من قوة سياسية محلية واقليمية، واشار سماحته لمعلومات وصلته ان هناك ضغوطاً اميركية كبيرة جداً على المدعي اعام لتعجيل اصدار القرار الظني قبل كانون الأول/ديسمبر.

الامين العام لحزب الله كان بدأ حديثه بالكلام عن الحادث الكبير الذي حصل في مدينة ام الفحم في فلسطين المحتلة والاعتداء السافر والوحشي على الفلسطينيين والذي هو في المسار العام لحكومة نتانياهو مشيراً الى انه ليس حادثاً عادياً ولا عابراً بل يضع فلسطينيي 1948 في دائرة الخطر الشديد داعياً الى وجوب التنبه له من قبل جميع الشعوب ليتحملوا المسؤولية واستغرب سماحته الصمت العربي والدولي لهذه الحادثة.

وكان سماحة السيد نصر الله قد قال بان ما جرى ليس حادثا عابرا وهو مفصل، كنا نعلم حجم الاستباحة الدولية لكل شيء في لبنان ولكننا سكتنا عن هذا والليلة لن اسكت، سكتنا حتى لا يقال ان هناك من يريد عرقلة التحقيق الدولة وكشف الحقيقة، وسكتنا مراعاة للامور الداخلية، ولكن الاستباحة كانت قائمة.

ومن ثم عدد الامين العام لحزب الله بعض ما طلبته لجنة التحقيق، مثل طلب ملفات الجامعات الخاصة في لبنان وكل "داتا" الاتصالات في لبنان وطلب بصمات من مديرية دائرة الجوازات في الامن العام وقاعدة بيانات ال "دي إن إيه" وقاعدة البيانات الجغرافية في لبنان، وكل ما له علاقة بالمواقع الجغرافية في لبنان، اضافة الى لوائح مشتركي شركة الكهرباء.

انتهى/114