26 أكتوبر 2010 - 20:30

تسبب معلم سلفي متشدد في مدرسة ابتدائية بالقطيف في احتقان وتوتر طائفي نتيجة استمراره في وصف الطلاب الشيعة بالكفار وعبدة الأحجار وصولا للاعتداءه الجسدي عليهم ونعتهم باستمرار بأتباع إيران والخميني والسيستاني.

ابنا : وذكرت مصادر مطلعة بأن معلم مادة الدين بمدرسة جعفر بن أبي طالب الابتدائية بالقطيف "سلطان شاهر العتيبي" ما فتئ منذ تسلمه زمام التدريس للصف الرابع الابتدائي في وصف الطلاب بالكفار وعبدة الأحجار وعبدة الجن.

وتضيف المصادر بأن العتيبي اعتدى بالضرب عدة مرات على الطلاب بحجة لبسهم خواتم قام باقتلاعها من أصابعهم بالإكراه بحجة كونها شركيات وبدع.

كما دأب المعلم المتشدد على وصف الطلاب باستمرار بأنهم أتباع إيران والخميني والسيستاني.

ويقدر منسوبو المدرسة التي تقع بالمنطقة الخامسة بالقطيف بأكثر من 600 طالب ومعلم واداري جلهم من المواطنين الشيعة.

وتشير المصادر إلى أن الطلاب يعيشون وضعا نفسيا سيئا نتيجة سيل الاساءات التي يكيلها اليهم المعلم المذكور يوميا.

يشار إلى أن العتيبي باشر مؤخرا عمله في المدرسة منقولاً من أخرى هي مدرسة ابن بطوطة الابتدائية بالقطيف على خلفية سلوكيات طائفية مشابهة.

ونسب مصدر قريب لمعلمين في المدرسة بأن محاولاتهم لتهدئة الأمور باءت بالفشل في ظل تلكؤ مدير المدرسة في وضع حد لتصرفات المعلم المذكور.

ويقول المصدر بأن مدير المدرسة وهو من خارج القطيف يميل الى التستر على الموضوع تجنبا لأي تصعيد خارج أسوار المدرسة الأمر الذي اعتبره المتشدد العتيبي ضوءاً أخضراً للتمادي أكثر في سلوكياته الطائفية.

وكان تقرير أخير لمنظمة هيومن رايتس ووتش المدافعة عن حقوق الانسان أشار إلى أن التوترات الطائفية في المملكة "زادت بدعم من مسؤولين سعوديين".

وانتقد التقرير عدم اعلان الملك عبدالله على الملأ عن رفض أو تأديب المسؤولين الذي تعدوا على الحريات الدينية للأقلية الشيعية، موصيا بإصلاحات دستورية تقضي بالمساواة في الحقوق للأقليات وتحميل من يخرقون ھذه الحقوق المسؤولية.

انتهى/114