ابنا : وقال منسق هيئة الدفاع عن المعتقلين السياسيين المحامي محمد التاجر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: لا اعتقد بان الاعتقالات والحملات الاعلامية والامنية التي استهدفت جمعية الوفاق قبل العملية الانتخابية هي من رفع رصيد هذه الجمعية لدى الناخبين وتسبب في فوزها في الانتخابات بل ان الوفاق تضم كوادر وشخصيات نزيهة ومشهودا لها بالكفاءة والقبول لدى اغلب فئات الشعب البحريني، وهي نشطة في مناطقها.
واضاف التاجر: ان الوضع الحالي في المملكة، ليس من مسببات فوز الوفاق في الانتخابات بل انه كان على العكس مثبطا للكثيرين ممن عزفوا عن التصويت والترشح في الانتخابات، سواء من رجالات الدولة وباحثين واكاديميين.
واشار الى ان هناك الكثيرين ممن ترشحوا للانتتخابات ممن لم يحملوا شهادة دراسية ولم يكن لهم اسم يذكر قبل هذه الانتخابات، وكان لهم حضور مكثف على صعيد الاعلانات لكن من صدور خاوية.
واعتبر التاجر ان هناك دوائر مغلقة للوفاق ويصعب اختراقها من قبل اي جهة اخرى، حيث انها محسومة النتائج لصالح المعارضة.
واعرب منسق هيئة الدفاع عن المعتقلين السياسيين المحامي محمد التاجر عن امله في ان يتم الافراج سريعا عن المعتقلين السياسيين الذين زاد عددهم في البحرين الى ما يفوق الثلاثمائة شخص قبيل الانتخابات في حين لم يكن عددهم قبل ذلك يصل الى المئة، مؤكدا ان الافراج عنهم سيساهم في تهدئة الوضع بالبحرين الذي شابته الكثير من التعقيدات في الاونة الاخيرة.
واستبعد التاجر ان تؤدي نتائج الانتخابات الى اي تغيير على الصعيد السياسي والديمقراطي في المملكة، معتبرا ان العملية الديمقراطية في البحرين محكومة بقوانين تم وضعها قبل انتخاب البرلمان ومجلس الشورى (المعين)، مشيرا الى ان الوجوه لم تتغير كثيرا في البرلمان وعادت اليه الاصوات التي لا تدعو الى التغيير ولا الحرية ولا حقوق الانسان.
انتهی/158