23 أكتوبر 2010 - 20:30

اكد قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي ان قوات التعبئة الشعبية (البسيج) هي شجرة الاسلام الطيبة.

ابنا : واضاف القائد في كلمته التي القاها في حشد كبير من قوات التعبئة الشعبية في مدينة قم المقدسة: ان الوعي والاخلاص والعمل وفق متطلبات المرحلة تشكل خصائص قوات التعبئة.

واوصى سماحته افراد التعبئة بالحضور الواعي في سوح الدفاع عن مبادئ الثورة والنظام الاسلامي كما حصل في فتنة العام الماضي، مؤكداً ان اعداء الثورة وعلى مدى العقود الثلاثة الماضية حاولوا قلب الحقائق بشان المنجزات المدهشة التي حققتها ايران الاسلامية.

واعتبر ان هذه المحاولات مؤشر للاحباط الذي يشعر به اعداء الثورة تجاه الحركة العظيمة والمتسارعة للشعب والمسؤولين في ايران، وقال: رغما عن ارادة الاعداء، فان هذه الحركة لن تتوقف وان مستقبل الشعب الايراني سيكون وضاء ومترافقا مع المزيد من المنجزات.

واضاف ان وجود قوات التعبئة التي تعمل باخلاص في الوقت المناسب خاصة في الأحداث التي أعقبت الانتخابات الرئاسية الاخيرة، أفشلت كل مؤامرات الاعداء.

واعتبر آية الله خامنئي، البصيرة والاخلاص والعمل بما يقتضي في الوقت المناسب، بانها تشكل المؤشر لقوات التعبئة.

وقال: ان هذا الحشد الحماسي والمؤمن والصادق والواعي للتعبويين في انحاء البلاد هو دليل راسخ ومنطقي على فاعلية وتقدم الشعب الايراني والمنعة تجاه المؤامرات المعقدة.

واضاف قائد الثورة: ان التعبئة هي احدى آيات القدرة الالهية التي ارسى فكرتها العبد الصالح والشخصية منقطعة النظير في تاريخنا المعاصر الامام الخميني (رضوان الله عليه)، ومن ثم وصل الى مرحلة الفعل، وبعد مضي ثلاثين عاما اصبحت هذه الشجرة الطيبة اكثر ثمارا للثورة والشعب الايراني من الماضي.

وتابع: ان الامام الخميني وببصيرته النافذة كان يرى دوما يد القدرة الالهية، وبهذه الرؤية وثق بالشعب الذي جاء الى الساحة ووقع ذلك الحدث التاريخي الكبير والذي لا يصدق اي انتصار الثورة الاسلامية.

وفي شرحه لحقيقة وطبيعة قوات التعبئة قال قائد الثورة الاسلامية: ان فكرة تاسيس التعبئة من جانب الامام الخميني هي في الواقع استمرار لذات النظرة ذات البصيرة والثقة بالشعب وجيل الشباب، حيث ان جيل الشباب والتعبوي اليوم يمثلون الثمار العذبة لتلك الشجرة الطيبة والطاهرة التي غرسها الامام بيده.

واعتبر اية الله خامنئي العمل والجهاد بانهما من العناصر المؤلفة للتعبئة، واضاف: ان ساحات العمل للتعبئة واسعة وشاملة وتمتد من حقول العلم والسياسة والاجتماع الى الساحة الدولية.

واشار الى الاختبارات المختلفة التي واجهتها التعبئة على مدى الاعوام الثلاثين الماضية ومنها الدور المصيري والمبادر في مرحلة الدفاع المقدس، واكد قائلا: ان حركة وتطور التعبئة في الابعاد الكمية والنوعية كانت متقدمة الى الامام دوما، وقد تمكنت من الصمود امام الوساوس.

واعتبر العناصر الثلاثة، البصيرة والاخلاص والعمل في الوقت المناسب وبالقدر المطلوب، بانها مؤشر لحركة التعبئة، واضاف: ان احد نجاحات التعبئة هو تعزيز قدراتها وبصيرتها امام تعقيدات مؤامرات الاعداء، والمؤشر على ذلك هو كيفية تعاطيها مع قضايا الفتنة التي وقعت العام الماضي.

وقال قائد الثورة الاسلامية: في فتنة العام الماضي اخطأ الكثيرون ومن هؤلاء كثيرون ايضا بادروا من بعد الى تصحيح خطئهم، الا ان قوات التعبئة العظيمة وبحفظها لراية البصيرة لم تخطئ المسار وتمكنت من البقاء على صراط الحق.

واشار القائد الى الانجازات العلمية التي حققتها الجمهورية الاسلامية على مختلف الاصعدة والمكانة التي تحتلها ايران، مؤكدا ان الاستقبال الحافل الذي لقيها الرئيس احمدي نجاد في لبنان يعكس دور ايران المحوري في المنطقة.

انتهى/114