ابنا : وقال مكتب المالكي في بيان اصدره اليوم ان ما نشر في بعض وسائل الاعلام ووصف بوثائق سريةللجيش الامريكي فيما يتعلق بالعراق ينقسم الى قسمين رئيسيين يتحدث القسم الاول عنتصرفات الجيش الامريكي وشركات الحماية التابعة للجانب الامريكي في العراق وهو القسم الذي يجب اخذه بالاعتبار نظرا لما يقدمه الجيش الامريكي، مما يمكن وصفه باعترافات عن اعمال قام به بعض عناصره اوالقطعات التابعة له او شركات الحماية مثل بلاك ووتر التي سبقان اتخذت الحكومة قرارابمنعها من العمل فيالعراق نتيجة تجاوزاتها واستخدامها المفرط للقوة بل واعتدائها على بعض الابرياء العراقيين دون مبرر. وأكد البيان على ضرورة اخذ هذه الوثائق بنظر الاعتبار بما يحقق العدالة لمواطنينا الذين ربما ذهبو ضحية جموح واعتداء من هذه الجهة او تلك ممن اثيرت قضاياهم على مستوى القضاء او حتى الذين لم يتقدموا الى القضاء في حينها وان الحكومة لن تتساهل في حقوق مواطنيها دون استثناء . وان قواعد الاشتباك المتساهلة في الجيش الامريكي كثيرا ما كانت موضع انتقاد من جانب الحكومة العراقية والقائد العام للقوات المسلحة وصلت احيانا حد حدوث ازمة بين الجانبين . واشار الى ان هذا ما جعل الحكومة تعمل على ادراج بند في اتفاقية سحب القوات يمنع القوات الامريكية من القيام بعمليات ميدانية قبل حلول موعد انسحابها في اواخر عام 2011 وجعلتنا نولي موضوع تجهيز قواتنا واعدادها لتسلم الملف الامني بصورة نهائية باسرع وقت وخلال فترة قياسية اذا ما قورنت بتجارب مشابهة . وتابع فيما يتعلق بالقسم الاخر الذي يتناول اطرافا غير امريكية فانها لاتدخل في دائرة الاعتراف بل يمكن اعتبارها احيانا اتهامات يجب النظر اليها بحذر واحالتها الى التحقيق ، وان الحكومة العراقية ستاخذ مثل هذه الوثائق بنظر الاعتبار لترى من خلال التحقيق مدى مطابقتها للحقيقة ليتم متابعة ذلك قانونيا . اودخولها في اطار الخصومات السياسية التي لامصلحة للعراق والعراقيين بها. واعتبر البيان ما وصفه بـالضجة التي تقودها بعض الجهات الاعلامية تحت غطاء الوثائق المذكورة ضد جهاتوقيادات وطنية وخصوصا دولة رئيس الوزراءتثير في اسلوبها وتوقيتها اكثر من علامة استفهام . واعرب عن ثقته الكبيرة بوعي المواطن العراقي ونظرته الثاقبة لمثل هذه الألاعيب والفقاعات الاعلامية التي تقف وراءها اهداف سياسية معروفةلاتنطلي على شعبنا. واكد البيان على ان الشعب العراقي خبر قادته الحقيقيين واختارهم عن دراية ومعرفة . ورغم الحشد الذي قامت به هذه الوسائل بالتواطؤ معالموقعالذي سربها اليها قبل موعد نشرها على صفحتهفانها لم تستطع ان تقدم دليلا و احدا عن سلوك غير وطني قامت به الحكومة العراقية او شخص رئيسها الذي اثبت عبر اربع سنوات صعبة قادها بحزم وارادة صلبة دون ان يهادن طرف او اخر على حساب مصلحة العراق ووحدته، وكانت مواقفه الشجاعة في قبرالفتنة الطائفية في عموم العراق وتصديه لمن خرج عن القانون او ارتكب اعمالا ارهابية او نال من امن العراقيين ومقدراتهم . وحول فرق اغتيالات ،واعتقالات او ضغوط او غير ذلك مما ورد في الوثائق فقد اكد مكتب المالكي في بيانه على ان لرئيس الوزراء بأعتباره قائدا عاما للقوات المسلحة اجهزة كاملة تقوم بواجبها للاعتقال وانزال العقوبة حينما يحكم القضاء والجهات المختصة بذلك كما انها تعتقل من تصدر بحقه اوامر الاعتقال مهما كان. واستدرك بالقول ولكن لاعلى اساس طائفي او حزبي او غير ذلككما تحاول بعض الجهات الايحاء به لاسباب خاصة بها وانما على اساس ما يثبت من الادلة على هذه الشخصية او تلك دون تمييز. وهذا هو الطريق الذي يجب ان تمضي عليه الحكومة وهو ماتتبعه الدول في جميع انحاءالعالم . يذكر ان الوثائق التي من المقرر نشرها على موقع (ويكيليكس) تتحدث عن خروقات كبيرة في الحرب الامريكية على العراق ، وتشير الى وجود خروقات قال الموقع ان رئيس الوزراء نوري المالكي قام بها ، وإلى تستر القوات الأمريكية عن كثير من الجرائم.حسبما تم تسريبه الى احدى القنوات الفضائية. وتذكر الوثائق أن قوة عسكرية تابعة للمالكي شنت عملية اعتقال ضد خصومه السياسيين ، وأن حكومة المالكي تميزت بالطابع الطائفي وكانت تهدف إلى تصفية خصومه السياسيين ، مبينة أن المسؤولين الأمريكيين كانوا على علم بما يحدث فى السجون العراقية ، إلا أنهم كانوا يأمرون جنودهم بغض الطرف رغم الانتهاكات الجسيمة فى مراكز الجيش والشرطة العراقية . وكانت وزارة الدفاع الامريكية قد قالت في وقت سابق ان نشر هذه الوثائق قد يعرض امريكان وعراقيين الى الخطر نتيجة ما ورد فيها من معلومات.
انتهی/158