ابنا : وسيبحث الاسد وعبد الله العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، وعددا من القضايا الاقليمية، على رأسها الملفان العراقي واللبناني.
وكان الملك السعودي قد زار دمشق نهاية تموز/يوليو الماضي، وانتقل منها مع الاسد الى بيروت في زيارة رمت الى إرساء تهدئة سياسية في لبنان.
كما قام الملك عبد الله في تشرين الاول/اكتوبر عام 2009، باول زيارة رسمية الى سوريا منذ بداية عهده، كما زار الاسد الرياض في كانون الثاني/يناير الماضي.
انتهي/137