أبنا : يقول عون كنت اتصور "ان المسيحيين في ايران لا يمكنهم ممارسة شعائرهم الدينية ووجدت ان ايران تحترم كثيرا الاديان الاخرى، وبالفعل ايران تطبق تعاليم القرآن الكريم في حرية الأديان وحرية الممارسة وايضا لهذه الاديان تمثيل شعبي . محطات كثيرة في تلك الزيارة كانت مهمة بالنسبة للعماد عون ، لكنّ الأهم كان اللقاء بالرئيس أحمدي نجاد. ويقول عون "ان شخصية نجاد محببة جدا بعكس ما ينظرون اليه في الغرب ، وهو رئيس جمهورية لديه قصور مشهورة ولكن لا يسكنها ولا زال يعيش في منزله الذي كان فيه منذ ان كان رئيس بلدية طهران" . وللمقاومة اللبنانية عند ايران حكومة وشعبا مكانة خاصة، ويعتبر عون انه " لا شك انه هناك موقع خاص في ايران للسيد حسن نصر الله واعتذر ان قلت لي ايضا ، وفي اصفهان تنزهت في الشارع وكان الناس يركضون ويسلمون ويسألون عن السيد حسن ". وللضيف الايراني من الجنرال أهلا وسهلا ، وللمتململين من تلك الزيارة رسالة واضحة"انه رئيس يستحق التكريم والاحتفاء به ونحن نقول يزور اهلا ويطئ سهلا". لا تزال تلك الزيارة الى ايران حاضرة بكلّ تفاصيلها في ذاكرة الجنرال ... وكل توقهاته ان تثمر زيارة احمدي نجاد الى لبنان مزيدا من الدعم والمؤازرة.
انتهی / 115