ابنا : آل سليس (29 عاما) الذي كان قادما من العاصمة اللبنانية بيروت بعد مشاركته في ورشة عمل دولية ناقشت "تعثر استراتجيات التنمية في العالم العربي" لم يتلقى أي تفسير لسوء المعاملة التي تعرض لها من السلطات البحرينية.
وتعرض الناشط آل سليس فور وصوله لنقطة الجوازات لتفتيش شخصي دقيق طال جميع مقتنياته وهاتفه الجوال إلى جانب نسخ جميع محتويات حاسبه الآلي وأرقام وعنواين الاتصال الموجودة لديه.
كما تم التقاط صور شخصية له من ثلاث جهات على غرار المتهمين في قضايا أمنية.
وأطلق آل سليس بعد نحو أربع ساعات على احتجازه وسمح له بالمرور للسعودية دون تلقيه أي مبررات واضحة حول دواعي الاجراءات التي تعرض لها.
وربطت مصادر حقوقية بحرينية ما تعرض له سليس بالتهديدات التي أعلنتها السلطات البحرينية بشأن عزمها ملاحقة النشطاء الخليجيين الذين سبق لهم تلقي برامج حقوقية لدى الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان.
وتربط آل سليس علاقة عمل حقوقي طويلة بالجمعية البحرينية لحقوق الإنسان ومركز البحرين لحقوق الإنسان المنحلّين.
يشار إلى أن عشرات من الناشطين الحقوقيين الخليجيين تلقوا سلسلة تدريبات وبرامج وشاركوا في ملتقيات حقوقية في البحرين برعاية منظمات محلية ودولية.
انتهی/158