أبنا : قال برلسكوني في رسالة موجهة إلى المشاركين في المظاهرة: إن "زيارة معسكر أوشفيتز، وكذلك الخوف من وحشية المحرقة، أوجدا لدي شعورا بالتضامن لا يمحى، ومنذ ذلك الوقت أشعر بأني إسرائيلي".وأضاف برلسكوني في رسالته إلى منظمي المظاهرة -التي كان على رأسها رئيس الوزراء الإسباني السابق خوسيه ماريا أزنار- إن "أمن إسرائيل داخل حدودها وحقها في الوجود كدولة يهودية هما بالنسبة لنا نحن الإيطاليين خيار أخلاقي وواجب معنوي ضد أي عودة إلى معاداة السامية وإنكار المحرقة، وضد التهديدات -التي صدرت أخيرا، والتي لا نتسامح معها - بالاعتداء على دولة إسرائيل وتدميرها". حسب تعبيره.أما رئيس مجلس النواب الإيطالي جيانفرانكو فيني الذي انشق عن برلسكوني نهاية تموز، فقال إن "إسرائيل هي الخط الأمامي للديمقراطية والقيم الغربية في الشرق الأوسط" حسب زعمه.وافتتح المظاهرة رئيس الوزراء الإسباني السابق بقوله إن "إسرائيل ليست بلدا من الشرق الأوسط، ولكن هي بلد غربي في الشرق الأوسط".وأضاف أزنار، وهو مؤسس جمعية "أصدقاء إسرائيل": "نشاطر إسرائيل التاريخ نفسه والتهديدات نفسها". معتبرا أن "كل مشكلة لإسرائيل هي مشكلة لنا جميعا". وكان عضو مجلس الشيوخ جيوسيبي تشارابيكو وهو حليف لبرلسكوني قد اتهم المنشقين عن حزب برلسكوني بأنهم "خونة"، وعلى رأسهم رئيس مجلس النواب جيانفرانكو فيني، وذلك خلال مناقشة برلمانية نهاية الشهر الماضي.وسأل تشارابيكو "هل طلبت جماعة فيني بالفعل ألكيباه"، مشيرا إلى القبعة الصغيرة التقليدية التي يرتديها اليهود. وأضاف أن "الشخص الذي يخون مرة يخون دائما".وكان رئيس مجلس النواب فيني قد زار الكيان الاسرائيلي عام 2003، ودان خلالها جرائم النازية والفاشية خلال الحرب العالمية الثانية، وزار نصب "ياد فاشيم" التذكاري لضحايا ما يسمى بالمحرقة اليهودية. وفيما بعد ظهرت ملصقات في روما تظهر صورة لفيني وهو يرتدي "ألكيباه" في ياد فاشيم وتصفه بالخائن.يذكر أن برلسكوني قد أنقذ حكومته مؤخرا، لكنه خرج ضعيفا من تصويت على الثقة في مجلس النواب.انتهی / 115