6 أكتوبر 2010 - 20:30

اكد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية محمود احمدي نجاد في رسالة بعثها الى بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر، على ضروره التنسيق بين الاديان السماوية لمواجهة الاساءة الى المقدسات كما اشاد بمواقف البابا في ادانة الاساءة الى القران الكريم.

ابنا : هذا وقد ثمن الرئيس احمدي نجاد في رسالة سلمها يوم امس مساعد رئيس الجمهورية في الشؤون الحقوقية والبرلمانية محمد رضا ميرتاج الديني الى بابا الفاتيكان، مواقف البابا والمجلس البابوي بادانة التطاول على القران الكريم واكد على ضرورة التعاون الوثيق والتنسيق بين الاديان السماوية لمواجهة انحلال المجتمعات خاصة تقويض اركان الاسرة وجيل الشبان.

وشدد الرئيس الايراني، على استعداد الجمهورية الاسلامية الايرانية لبذل جهود مشتركة لايجاد تغيير في الآلية الظالمة السائدة في العالم.

وجاء في جانب من الرسالة "الاوضاع الخاصة السائدة في عالم اليوم وقلة اهتمام الانسان بتعاليم الاديان السماوية من جراء تأثره بالتيارات الفكرية مثل العلمانية وميل الانسان اكثر فاكثر نحو الحياة المادية وجني الارباح والاهواء النفسية، اخذت منحا متزايدا ومهدت لانحلال المجتمعات خاصة تقويض اركان الاسرة وجيل الشباب. لذا يتعين التعاون الوثيق والتنسيق بين الاديان السماوية لمواجهة الاجراءات المسيئة".

واضاف: رسالة الانبياء هي الدعوة الى التوحيد وفي ظل هذه الدعوة تكمن مقارعة الظلم واقرار العدالة. لذا ينبغي على اتباع الاديان السماوية ان يكونوا روادا في ارساء العدالة وازالة الظلم والجور والحد من التمييز الذي لايؤدي الا الى بث الكراهية وبالتالي اثارة الصراعات والمشاكل في العالم.

واكد الرئيس احمدي نجاد في رسالته الى بابا الفاتيكان، بان الجمهورية الاسلامية الايرانية كنظام ديني وديمقراطي، تضع في اولويات سياستها الخارجية، التعاون الوثيق وتعزيز العلاقات الثنائية مع الفاتيكان لمعالجة المشاكل التي تعاني منها المجتمعات لاسيما الاساءة الى الاديان والانبياء وبث النفور من الدين والتخويف من الاسلام وتقويض اركان الاسرة والتي تعد من المواضيع المهمة للتشاور والتعاون البناء بشانها مع الفاتيكان.

وعبر الرئيس الايراني عن احترامه لوجهات نظر بابا الفاتيكان الداعية للعدالة وتأكيده على نبذ التمييز والعنف مؤكدا مرة اخرى علي مكانة الدين والتوحيد في معالجة المشاكل العالمية واستعداد الجمهورية الاسلامية الايرانية لبذل مساعي مشتركة لتغيير الالية الظالمة السائدة في العالم.

انتهى/114