4 أكتوبر 2010 - 20:30

تسود الداخل الصهيوني حالة هلع وخوف جراء تصريحات قادته عن الحربِ المقبلة والتي تعززها مواقف الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله والرئيس الايراني محمود احمدي نجاد حول الاستعداد لالحاق الهزيمة بالعدو.

ابنا : تتفشى حال الذعر في المجتمع الاسرائيلي بسبب الحديث الدائم عن الحرب المقبلة والتهديد الوجودي الناجم عن تعاظم قدرة المحور المعادي لاسرائيل، مع ما تعكسه مواقف الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد من تأثير نفسي سلبي حول حتمية زوال اسرائيل، وكذلك المعادلات الاستراتيجية التي وضعها الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، والتي تقابَلُ بمناورات متلاحقة للجبهة الداخلية الاسرائيلية وأخرى عسكرية  تصاحبها قراءات مقلقة لدى المسؤولين الاسرائيليين عما يمكن أن تؤدي اليه القدرات الصاروخية لحزب الله وسوريا وايران، في البنى التحتية والبشرية الاسرائيلية والتي ستصيب مختلف التجمعات المدنية والقواعد العسكرية بقطاعاتها البرية والبحرية والجوية. ويقول عاموس يدلين رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية: "ليس فقط سديروت وكريات شمونة مهددة اليوم بالصواريخ، وليس عسقلان وحيفا فقط، انما غوش دان التي هي مركز الاستهداف لدى اعدائنا، وكذلك مواقع البنى التحتية ومعسكرات الجيش ومطارات سلاح الجو... جميعها مهددة بالنيران الصاروخية من ثلاث جبهات مختلفة". هذا الواقع المتأزم تحول مادة للنقاش والبحث عن الطريقة المناسبة التي من المفترض على اسرائيل أن تهيء فيها مواطنيها لهذه المخاطر وكيفية تقبلهم لهذا الواقع دون الهروب من مواجهته. المذيعة في  القناة الاسرائيلية الثانية دانا فايس فتقول من جهتها: "كيف يمكن ان نقوم بالحيلولة دون هذا التاثير عندما يتم الحديث عن تهديد نووي يمثله احمدي نجاد بالاضافة الى الحديث القاطع لرؤساء الحكومات الاسرائيلية عن التهديد الوجودي.ألا يؤدي ذلك الى مضاعفة المشكلة؟".  بدوره الطبيب النفسي البرفسور يرام يوفال فيقول: "الحكمة من دفن الرأس في التراب مرتبطة بالمسافة بين الاسد والنعامة، فعندما يكون الاسد بعيداً جداً فمن الممكن ان يكون من اللطيف دفن الرأس، لكن عندما يصبح قريباً فإنني لا انصح بذلك، لأن هذا الامر له ثمن نظرا للواقع الذي تمر به اسرائيل... وعلينا تقبل هذا الوضع". علماء النفس الاجتماعي دعوا الاسرائيليين الى التعامل بشكل طبيعي امام ابنائهم فيما يتعلق بالأخبار التي تتحدث عن المخاطر التي تواجهها اسرائيل وعدم اظهار حالة الهلع أمامهم حتى لا يتسبب ذلك في مضاعفات نفسية خطيرة لديهم. 

 انتهی/137