ابنا : وقال الشيخ قاسم في مقابلة مع تلفزيون المؤسسة اللبنانية للإرسال مساء الخميس "نحن ننتظر ما بعد القمة الثلاثية في لبنان ونترقب التطورات الحاصلة".
وانعقدت القمة بين الرئيس اللبناني ميشال سليمان والرئيس السوري بشار الأسد والملك السعودي عبدالله في أواخر تموز/ يوليو الماضي وتحدثت الأنباء وقتها عن وعد بمعالجة موضوع اتهام حزب الله من قبل المحكمة الدولية التي ستنظر بقضية اغتيال الحريري.
وقال الشيخ قاسم: نحن لم نتبلغ بعد ما وصلت إليه التطورات في شأن الاتصالات مع السعوديين والسوريين فيما يخصِّ القرار الظني.
وأضاف: نرفض أي قرار يتهم حزب الله ومجرد الاتهام مرفوض ونعتبره جائراً وظالماً.
وتابع: إن اتهاماً سياسياً فيما مضى قلب المنطقة، (في إشارة إلى الاتهام السياسي لسوريا باغتيال الحريري) وعندما يصبح الاتهام قضائياً ستكون تداعياته أكبر، والمحكمة تسير في طريق وكشف الحقيقة في طريق آخر. نحن لا ثقة لدينا بالمجتمع الدولي لأن هذه المحكمة فيها مشكلة، والتسريبات وغيرها باتت واضحة وهذا الاتجاه خاطئ.
وأشار الشيخ قاسم إلى أنه باستطاعة رئيس الحكومة سعد الحريري إجراء اتصالات مناسبة لعدم اتهام حزب الله.
وتعهد بأن حزب الله لن يبادر إلى الفتنة وهناك طرف خارجي ينتظر اشتعال الفتنة، وقد عملنا في الفترات السابقة على وأد الفتنة.
وأضاف : حزب الله سيدافع عن نفسه ويمكن للدفاع أن يكون سياسياً وإعلامياً ونحن نعلم أن قرار المحكمة ذاهب باتجاه واحد ورغم ذلك لن ننجر إلى الفتنة، وسنضع حداً بالطرق المناسبة، وعند صدور القرار الظني سيكون لكل حادث حديث.
وقال: لقد كنا إيجابيين في التعاطي مع موضوع الاستماع للشهود من حزب الله (من قبل التحقيق الدولي باغتيال الحريري) في البداية ولكن اليوم عندما اختلف مسار المحكمة تغيرَ موقفنا.
وتابع: نحن لسنا محرجين لأننا لم نقتل الشهيد الحريري، وحتى خصماؤنا يعرفون جيداً كيف يمكن أن تفبرك الأمور، والعبرة أن لا نقبل القرار المفتري بحق حزب الله.
وعن احتمال شنِّ حرب إسرائيلية على لبنان قال: إذا دخلت إسرائيل إلى الجنوب اللبناني سنكسر رجليها، ووضعنا اليوم أفضل بكثير مما كان عليه في حرب تموز/ يوليو 2006.
انتهى/114