29 سبتمبر 2010 - 20:30

أبدى مفتي عام السعودية عبد العزيز آل الشيخ ارتياحه لتصريحات ياسر الحبيب المسيئة لزوج النبي الأكرم عائشة مدعيا أنها أسهمت في وقف انتشار المذهب الشيعي في بعض الدول على حد زعمه، لكن المفتي السعودي أفلت منه اعتراف خطير غير مسبوق من الوهابيين وهو : "إن بعض البلاد كاد التشيع أن يجتاحها".

ابنا : فإن هذه التصريحات لعبد العزيز آل الشيخ جاءت في حديث له مع خطباء وأئمة ودعاة سعوديين يوم الثلاثاء، وادعى الشيخ أن تصريحات الحبيب أسهمت في وقف تمدد التشيع في بعض الدول على حد زعمه، لكن تصريحاته هذه اشتملت على اعتراف خطير لم يسبق للوهابيين التصريح به، وخصوصا على مستوى مفتي السعودية وهو قوله: "في بعض البلاد التي كاد التشيع يجتاحها"، مع أننا قبل تصريحات ياسر الحبيب لم نسمع من الوهابيين سوى ادعائاتهم بأن التشيع في انحسار، بل أنهم تبجهم بأنهم يكسبون الكثير من الشيعة الى صفوفهم. لكن هذا الاعتراف الأخير أثبت أن كل الجهود والأموال الطائلة التي بذلها الوهابيون لم تثمر، وأن التشيع مستمر في الانتشار، وتصريحات الحبيب لم تكن الأولى فلماذا لم توقف تصريحاته السابقة انتشار المذهب الشيعي!!

جدير بالذكر المدعو ياسر الحبيب هو رجل متلبس بزي رجال الدين الشيعة، ولا يمثل رأي الشيعة بحال من الأحوال، ولم يحض بأي تأييد من قبل مراجع الشيعة، ولا من الحوزات العلمية الشيعية، والأهم من ذلك أن تصريحاته الأخيرة لاقت رفضا قاطعا من علماء الشيعة وواجهت استنكار العشرات من الرموز الدينية الشيعية البارزة في السعودية والخليج وايران حيث دانت بشدة التعرض بالاساءة للسيدة عائشة أو أي من أزواج النبي الأكرم.

وجائت أحدث ردود الفعل التي استنكرت على "الحبيب" فتوى أصدرها المرشد الأعلى في ايران الامام السيد علي الخامنئي حرم بموجبها الإساءة للسيدة عائشة أو النيل من الرموز الاسلامية لأهل السنة والجماعة.

انتهى/114