27 سبتمبر 2010 - 20:30

رحل الكاتب والمفكر الإسلامي الكبير الدكتور «عبد الصبور شاهين»، وذلك عن عمر يناهز ۸۲ عاماً، وكان شاهين أشهر الدعاة الإسلاميين في مصر والعالم الإسلامي خطيب مسجد عمرو بن العاص أكبر و أقدم مساجد مصر سابقاً.

وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ شيع علماء الأزهر وأساتذة كلية دار العلوم بجامعة القاهرة بعد ظهر أمس الاثنين من مسجد عمرو بن العاص بمنطقة القاهرة القديمة زميلهم الدكتور عبد الصبور شاهين الذي وافته المنية مساء أول من أمس بمنزله بمنطقة حدائق الأهرام بالجيزة عن عمر ناهز ۸۲ عاماً بعد صراع لنحو ثلاث سنوات مع المرض.

تدرج الدكتور شاهين في عدد من المناصب فعمل أستاذاً بقسم الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة «الملك فهد» فترة من الزمن وكان الراحل يعمل أستاذاً متفرغاً بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة، وشغل عضوية مجلس الشورى وله ۶۵ كتاباً ما بين مؤلفات وتراجم، أكبرها مفصل لآيات القرآن في عشرة مجلدات، وأحدثها مجموعة نساء وراء الأحداث ۱۰ مجلدات. ويبقى مؤلفه الأشهر «أبي آدم» والذي أثار ضجة كبيرة ولا زال.

واشترك عبد الصبور شاهين مع زوجته في التأليف إذ أخرجا معاً موسوعة «أمهات المؤمنين» و«صحابيات حول الرسول» في مجلدين. وينسب له توليده وتعريبه لمصطلح حاسوب وهو المقابل العربي لكلمة كومبيوتر والذي أقر من قبل مجمع اللغة العربية.

ولد عبد الصبور شاهين عام ۱۹۲۸بحي الإمام الشافعي وحفظ القرآن الكريم كاملاً في أحد الكتاتيب ولم يبلغ السابعة من عمره، وبعد انتهاء دراسته الإبتدائية في المدرسة الإلزامية في سن الحادية عشرة التحق بالأزهر، وتابع دراسته الجامعية بكلية دار العلوم والتي تخرج منها عام ۱۹۵۵ ثم عمل معيداً في نفس الكلية ونال شهادة الدكتوراه عن القراءات الشاذة في القرآن الكريم مثل القراءات السبع والأربعة عشر.

انتهی /115