وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ قال ليبرمان انه خلال تلك الفترة ضيع الفلسطينيون الوقت ورفضوا بالكامل قبول هذه المبادرة واتهموا (إسرائيل) بأنها غير صادقة، معتبرين أن هذا الأمر ليس جديا. واضاف على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة، لقد قررنا فترة التجميد قبل عشرة أشهر في اطار مبادرة حسن نية من طرف واحد، لافتا إلى أن الأمر الأهم اليوم هو ابقاء العملية السياسية على السكة رغم كل خلافاتنا. وقال: اليوم، انهم (الفلسطينيون) يمارسون ضغطا لابقاء التجميد الذي رفضوه سابقا. اعتقد أن مجرد انهم أتوا إلى طاولة المحادثات الاسبوع الماضي لا يظهر نية حقيقية للتوصل إلى اتفاق، لكن الأمريكيين فرضوا عليهم هذا المسار. واضاف: في كل الأحوال، علينا مواصلة المحادثات المباشرة من دون شرط مسبق. كان هذا موقفنا منذ اليوم الذي شكلنا فيه هذه الحكومة، هذا موقفنا اليوم ولسنا مستعدين للقبول باي شرط مسبق كان. وأشار الوزير الصهيوني أيضا إلى أن انتهاء تجميد (الاستيطان) ليس مدعاة اغتباط، مضيفا: نكمل حياتنا الطبيعية كبلد مسؤول، كحكومة مسؤولة. واستؤنفت أعمال البناء امس الاثنين في مستوطنات في الضفة الغربية المحتلة لكن على نطاق محدود بعد انتهاء مهلة تجميد الاستيطان، ما أثار مخاوف حيال مستقبل مفاوضات السلام الصهيونية-الفلسطينية المباشرة التي استؤنفت لتوها. وأكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس من باريس أن الفلسطينيين سيحددون موقفهم من الاستمرار في المفاوضات مع الكيان بعد الرابع من تشرين الاول/ اكتوبر، في اعقاب مشاورات بين السلطة الفلسطينية والدول العربية. وقاوم رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو الضغوط الكبيرة التي مارستها عليه الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، رافضا تمديد قرار تجميد بناء المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، ما قد ينسف المفاوضات الدائرة مع الفلسطينيين.انتهی / 115
27 سبتمبر 2010 - 20:30
رمز الخبر: 206722
اعتبر وزير الخارجية الصهيوني افيغدور ليبرمان امس الاثنين في نيويورك أن الفلسطينيين ضيعوا الوقت خلال فترة تجميد الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة التي استمرت عشرة أشهر.