وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ قال: أرى ان الاوضاع تثير القلق والتخوف خصوصا في غياب ردود السلطة التنفيذية وترك الساحة السياسية مفتوحة امام بعض التيارات والحركات السياسية، موضحا ان هذه الوثيقة تثبت ان الكويت مهددة في استقرارها الداخلي، وهناك من يعمل من حيث يعلم او لا يعلم لتفتيت فئات ومكونات المجتمع الكويتي بخلافات سبق وذابت في الدولة المدنية ودولة الدستور والقانون والمؤسسات، ولكن البعض يستغل عدم الرضا الشعبي عند البعض لاثارة فتن وضغائن بين الكويتيين، وقال من المهم الان ان تركز الحكومة على قضية العدالة الاجتماعية، وتوفير الاستقرار والامان لكافة مكونات الشعب الكويتي، وان تحرص على عدم ميل ميزان العدالة بين الفئات، مشيرا الى ان العدالة الاجتماعية مهمة جدا للوصول للتنمية الاقتصادية والسياسية، لكن ان تترك الساحة خالية لاثارة النعرات الطائفية واللجوء للشارع وتهديد الدولة والدستور من خلاله تنفيذا لاحكام واجندات تفرضها مصالح استخباراتية خارجية فهو عبث وسوف يجعلنا خارج نطاق الاستقرار السياسي، وبالتالي الاقتصادي وهو المطلب الذي اتفق عليه المجتمع. وختم المطوع ان المخيف في التقرير هو ان ضرب الطائفة الشيعية في الكويت لا يأخذ بعين الاعتبار مصلحة الكويت، ويأتي على حساب مكتسبات تاريخية ويزعزع كيان المواطنة في نفوس المواطنين، وخصوصا اذا ما كانت السلطة التنفيذية غير حازمة في محاربة الفتنة وهو يجعلها حكومة غير مستقرة ومنقادة من الخارج بوسائل غير مباشرة ومختلفة، لذا فقضية تعزيز المواطنة يجب أن تأتي من خلال اطار عملي، وليس بشعارات وكلام، وعلى المواطن ان يشعر بالاستقرار في وطنه، وخصوصا المؤسسين لهذا البلد، فالمواطن الذي يشعر بانه مهدد في أي لحظة بسحب جنسيته او ابعاده او الزج به بالسجن على خلفية قضايا رأي لا يمكنه ان يشعر بالامان والاستقرار، ووصف النائب المطوع قضايا سحب الجنسية مؤخرا من عدد من المواطنين بانه هروب الى الامام من الحكومة وانقياد لاحزاب الفكر الواحد ومعول هدم لدولة المؤسسات والديمقراطية والقانون وحرب على المؤسسين للبلد، متسائلا بأي حق تملك السلطة التنفيذية سحب الجنسية حتى عن ابناء عدد من المتهمين، وختم متسائلا: كيف يمكن للدولة ان تتخلى عن ابنائها ومن جريمة ارتكبوها وبوزر وخطيئة اخرين. من جهته رأى المحامي والناشط السياسي خالد الشطي ان الامر قد انكشف وبان للجميع ان المتطرفين يخدمون مصالح إبليس لضربهم عقائد ومراجع الشيعة من خلال ادواتهم الخبيثة، من قنوات فضائية وصحف عميلة وعملاء سياسيين ورجال دين يمارسون الدجل الاعلامي والتلفيق الديني والعهر السياسي، وما هي الا حلقة من حلقات مسلسلهم الشيطاني الكبير الذي مارسوه منذ اليوم الاول للبشرية، الا ان التشيع «الاثنى عشري» سوف يبقى شمسا مضيئة للاسلام المحمدي الأصيل، وأثبتت الايام والسنون والاحداث انه كلما تعرض التشيع للهجوم من هؤلاء الدجالين تجذرت شجرة التشيع العلوي اكثر فأكثر، واشتدت صلابتها بارادة الهية جبارة، كما انه في الثابت ان حفظ التشيع وعد رباني الى يوم الدين، واننا نفخر بانه الدين الوحيد الذي ماضيه محفوظ بأنوار محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين، وانه الدين الوحيد الذي مستقبله امامه وسوف يظهره الله على الدين كله وهو الوعد الرباني بظهور إمامنا المهدي «عجل الله تعالى فرجه» فنحن ورثة الانبياء، وهؤلاء الارهابيون هم قتلة الانبياء. ومهما مكروا فان الله معنا وهو خير الماكرين.
انتهی / 115